فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 71 من 107

وسواء كان الصبي متعمدا أم كان مخطئا, وسواء كانت الرماية مباحة مشروعة أم محذورة ممنوعة كالرماية العشوائية في المناسبات وغيرها. فليس على غير البالغين إلا الدية على عاقلتهم. والله المستعان.

مسألة:

حكم رمي البالغ بطريقة الخطأ اثنين فأكثر:

الواجب شرعًا على من قتل شخصًا فأكثر خطأ , الدية وتكون على القاتل , وعلى عاقلتهعن كل واحد, وعليه صيام شهرين متتابعين عن كل واحد إن لم يجد رقبة , وغير البالغين إذا قتلوا أكثر من واحد فالدية على العاقلة علىحسب القتلى ولا صيام على القتلة إذا كانوا غير بالغين .

مسألة:

إذا قتل نفسه فلا دية له على أحد في هذه الرمايات وغيرها:

وسواء قتلها عمدا أم خطأ, والدليل على ذلك ما جاء في صحيح البخاري عن سلمة بن الأكوع رضي الله عنه قال:"أصيب عامر, فقال القوم: حبط عمله: قتل نفسه, فجئت إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقلت: زعموا أن عامرا حبط عمله؟, فقال: (( كذب من قالها, إن له أجرين اثنين, إنه لجاهد مجاهد, وأي قتل يزيد عليه؟ ) )، وفي خارج"البخاري" (( ارتد عليه سيفه ) )."

وقول جمهور العلماء: إنه لا دية على أحد كما في"فتح الباري".

تنبيه:

القتل في الرماية الجماعية أيام الولائم على نوعين:

النوع الأول: أن يرمي الشخص نفسه, كأن يرمي بيد واحدة فيرجع السلاح على نفسه, وقد يرجع على غيره من الحاضرين.

أ- النوع الثاني: أن يكون بطريق رجوع الرصاص من السماء. ورجوع الرصاص من السماء قد يقتل وقد تقع في المصاب جروح خطيرة, وقد تكون خفيفة.ومرادنا هنا القتل.

وقد قتل كثير من رجال ونساء وأطفال وحيوانات بسبب رجوع الرصاص من الجو.

مسألة:

ما الحكم الشرعي إذا قتل الشخص في هذه الأماكن رميا ولا يعلم له قاتل؟

الجواب:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت