2-الانتصار للعادات المخالفة للشرع بعض المسلمين يعلم أن هذا شر, ولكن دفاعا عن عادة القبيلة أو البلاد يصر على بقاء هذه العادة ولو خسر من الشرع ما خسر , وهذا جاهل ولكن جهله أقبح من الذي لا يعلم بالكلية أن هذا شر
وهذا الصنف بلاء الأمة به عظيم, ولا حول ولا قوة إلا بالله.
3-التساهل من قبل الكثير من وجهاء الناس في هذه القضية من العلماء والدعاة ومشائخ القبائل والأمناء والعقال والمدراء وغيرهم.
فلو أن هذا الصنف جد في إزالة المنكر لحصل الخير الكثير.
وهذا الصنف على كل فرد منه يتحمل اللوم والأوزار بقدر ما فرط. فما بالك بمن يسعى لترسيخ هذا الشر.
4-عدم التعاون على البر والتقوى في هذه المسألة
اعتاد بعض الناس أن يكونوا تارة مخذلين وتارة تاركين الأمور تجري على غير سداد وتارة مجادلين عن الباطل والمبطلين والشر والمنحرفين.
فاتق الله أيها المسلم. يقول الله سبحانه وتعالى: { ولا تجادل عن الذين يختانون أنفسهم إن الله لا يحب من كان خوانا أثيما } إلى قوله تعالى: { أمّن يكون عليهم وكيلا } [النساء] .
5-عدم المراقبة لله في هذه القضية وأمثالها:
فإن المؤمن لو راقب الله ما عمل هذا العمل لأنه يخشى من عذاب الله وانتقامه منه في الدنيا قبل الآخرة. قال الله تعالى: { ألم يعلم بأن الله يرى } ؟ [العلق ] . وقال سبحانه: { والله يعلم المفسد من المصلح } [البقرة] .
6-عدم رحمة الناس
وقد قال الرسول - صلى الله عليه وسلم -: (( ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء ) )عن جابر وابن مسعود وهو صحيح.
وكيف يكون رحيما بالناس من تسبب في جلب الإيذاء لهم بشيء من أنواعه وصنوفه؟!.
7-عدم محبة الخير للناس