فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 80 من 107

وهذا نقص في الإيمان وزعزعة فيه, فقد جاء في البخاري ومسلم من حديث أنس رضي الله عنه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (( لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه ) ). وفي حديث أبي هريرة رضي الله عنه عند أحمد والترمذي وغيرهما أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (( ... وأحب للناس ما تحب لنفسك تكن مسلما, وأحسن إلى جارك تكن مؤمنا ) ).

8-الإقدام على الرماية ممن لا يحسنها:

ولهذا بعضهم يرمي بالسلاح الثقيل فيصعب عليه أن يتحكم فيه لضعف الرامي فيحصل ما يحصل.

والتقدم إلى الرماية من قبل من لا يحسنها, فبعضهم لا يعرف كيف يمسك بالسلاح فضلا عن أن يكون عارفا كيف يرمي.

9-تسلط الشيطان على من يستخدم السلاح بطريقة مخالفة للشرع:

فالشخص قد يكون عارفا بالرماية والسلاح ليس بثقيل, ولكن ما يشعر إلا وقد جرى منه ما لم يكن في الحسبان.

وهذا الأمر لا ينبغي للرماة أن يتجاهلوه. فقد قال الرسول - صلى الله عليه وسلم -: (( لا يشر أحدكم على أخيه بالسلاح فإنه لا يدري لعل الشيطان ينزع في يده فيقع في حفرة من النار ) )متفق عليه من حديث أبي هريرة.

ولو أنهم تنبهوا لمعنى هذا الحديث لوجدوا أن هذا حاصل بلا شك.

وإلى هنا نكون قد بينا الأسباب التي أدت إلى هذا التهور في أعراض المسلمين, وإلى إبادتهم والقضاء عليهم, وما بقي فلا تكاد تخرج عما ذكرناه, لأنها متشابهة ومتداخلة. فهذه الأسباب وما شابهها أدت إلى الوقوع في الخطر. والله المستعان.

قضية الأخذ بالثأر

وبعد أن انتهينا من الرماية العشوائية وأسبابها ومفاسدها نذكر الرماية من أجل أخذ الثأر, ونبين ما هو الجائز منها والممنوع.

المطالبة بقتل القاتل في الشرع:

إن قضية الأخذ بالثأر خطيرة إذا لم يحكم فيها شرع الله, أما إذا حكم فيها شرع الله فالخير كله في ذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت