فهرس الكتاب
المتجلي بها فتنكره فتكون من الجاهلين وقد ضرب الساحلي في البغية مثلًا لهذه المقامات والسير فيها فقال مثل ذلك كملك ظهر بالمشرق مثلًا وأرسل لنا رسلًا بكتاب من عنده فقرؤا علينا كتاب الملك وشوقونًا إليه غاية التشويق بذكر كرمه ومحاسنه فمن الناس من أعرض عن طاعته والأنقياد إليه وهم الكفار ومن الناس من قبل وآمن ولم يقدر على النهوض إلى حضرة الملك وهم عوام المسلمين ضعفاء المحبة واليقين ومن الناس من تشوق للملك ونهض إلى حضرته فقالت له الرسل نحن نسيرك ونعرفك الطريق فتقدموا أمامهم يسيرون بهم ثم أن الملك بني ديارًا ومنازل ينزلونها كل منزل أعظم من الذي قبله هكذا إلى حضرته فإذا نزلوا أول المنازل ورأوا حسنه وبهجته أرادوا أن يقيموا فيه فتقول لهم الرسل الذين جاؤا من عند الملك الذي تطلبون أمامكم فينهضونهم من ذلك المنزل فإذا نزلوا الثاني وجدوه أعظم من الأول فيريدون أن يقيموا فيه فترحلهم الرسل إلى ما بعده هكذا يقطعون بهم المنازل منزلًا منزلًا حتي يوقفونهم على الملك فيقولون لهم ها أنتم وربكم فيستريحون من تعب ويتمتعون بالمجالسة والنظر والمراد بالرسل هنا الأنبياء الذين بعثهم الله وخلفاؤهم ممن كان على قدمهم ممن جمع بين الحقيقة والشريعة وهذه المنازل هي المقامات التي يقطعها المريد اه بالمعني مع الأختصار لطول العهد به وقد أشار الششتري إلى التنبيه على عدم الوقوف مع هذه المقامات والكرامات فقال بها فتنكره فتكون من الجاهلين وقد ضرب الساحلي في البغية مثلًا لهذه المقامات والسير فيها فقال مثل ذلك كملك ظهر بالمشرق مثلًا وأرسل لنا رسلًا بكتاب من عنده فقرؤا علينا كتاب الملك وشوقونًا إليه غاية التشويق بذكر كرمه ومحاسنه فمن الناس من أعرض عن طاعته والأنقياد إليه وهم الكفار ومن الناس من قبل وآمن ولم يقدر على النهوض إلى حضرة الملك وهم عوام المسلمين ضعفاء المحبة واليقين ومن الناس من تشوق للملك ونهض إلى حضرته فقالت له الرسل نحن نسيرك ونعرفك الطريق فتقدموا أمامهم يسيرون بهم ثم أن الملك بني ديارًا ومنازل ينزلونها كل منزل أعظم من الذي قبله هكذا إلى حضرته فإذا نزلوا أول المنازل ورأوا حسنه وبهجته أرادوا أن يقيموا فيه فتقول لهم الرسل الذين جاؤا من عند الملك الذي تطلبون أمامكم فينهضونهم من ذلك المنزل فإذا نزلوا الثاني وجدوه أعظم من الأول فيريدون أن يقيموا فيه فترحلهم الرسل إلى ما بعده هكذا يقطعون بهم المنازل منزلًا منزلًا حتي يوقفونهم على الملك فيقولون لهم ها أنتم وربكم فيستريحون من تعب ويتمتعون بالمجالسة والنظر والمراد بالرسل هنا الأنبياء الذين بعثهم الله وخلفاؤهم ممن كان على قدمهم ممن جمع بين الحقيقة والشريعة وهذه المنازل هي المقامات التي يقطعها المريد اه بالمعني مع الأختصار لطول العهد به وقد أشار الششتري إلى التنبيه على عدم الوقوف مع هذه المقامات والكرامات فقال
فلا تلتفت في السير غيرا وكل ما ... سوي الله غير فإتخذ ذكره حصنًا
وكل مقام لا تقم فيه أنه ... حجاب فجد السير وأستنجد العونا
ومهما ترى كل المراتب تجتلي ... عليك فحل عنها فعن مثلها حلنا
وقل ليس لي في غير ذاتك مطلب ... فلا صورة تجلي ولا طرفة تجني