فهرس الكتاب

الصفحة 3 من 34

أو التسوية في المقدار [1] .

كما أنها تأتي مقيدة باللفظ ، فيقال: مثله في كذا و كذا.

و بعضُ أهل العلم يعبِّر بتعبير آخر ، فيقسمها إلى مماثلة في الصورة ، و أخرى في المعنى أو في الصورة و المعنى و بعضهم يعبر بالخلقة و الصورة ، أو في الصفات و الأخلاق ، و بعضهم بغير هذا .

قال ابن فارس )):مثل ، الميم و الثاء و اللام أصلٌ صحيح يدل على مناظرة الشيء للشيء ، و هذا مثل هذا ، و المِثل و المثال في معنى واحد ، و ربما قالوا: مثيل كشبيه )) ( معجم مقاييس اللغة 5/296) .

و قال أيضا: (( المِثْل: النظير ) ) ( مجمل اللغة 4/309-ط معهد المخطوطات ) .

فقوله رحمه الله: (( و المِثل و المثال في معنى واحد ) )يدل على استعمال المثل في معنى المقدار .

قال في القاموس: ( و المثال: المقدار ) .

قال في شرحه: (( و المثال - بالكسر: المقدار ، و هو من الشِّبه و المِثل: ما جُعلَ مثالا ، أي: مقدارا لغيره يحذى عليه ، والجمع أمثلة و مثل ) ) ( التاج للزبيدي 30/382) .

و في التعاريف ص 636 للمناوي قال: (( المثال: مقابلة شيء بشيء وهو نظيره أو وضع شيء ما ليحتذى فيه بما يفعل ) )، ثم ذكر المثل في الشيئين المتفقين جنسا و أنه ما سد مسده ، و ما كان مختلف الجنس فهو ما كان فيه معنى يقرب به من غيره .

و هكذا كان رأي معجم المجمع اللغوي المصري في (( المعجم الوسيط ) ) ( 2/860) .

و قد فرق بعضهم بين المثل و المثال ، فقال: (( المثل هو المشارك في جميع الأوصاف و المثال هو المشارك في أحد الأوصاف سواء كان مشاركا في جميع الأوصاف أو لا ) ). (جامع العلوم في اصطلاحات الفنون 3/208-209 للأحمد نكري ) .

(1) انظر درء التعارض و شرح العمدة 3/285 و 302 و مجموع الفتاوى 2/384 و 3/166 و17/48و كلها لابن تيمية و سيأتي الإحالة إلى غيرها في تضاعيف البحث .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت