ثالثًا: وصف الشيخ بالتسرع وهو أولى بهذا الوصف وقال لم يقدر العواقب سبحانك هذا بهتان عظيم .... يا علماء المسلمين في كل مكان وقطر أنتم متسرعون ولا تقدرون العواقب حتى تستأذنوا عضو هيئة كبار العلماء في الجزيرة العربية .... الشيخ المطلق.
رابعًا: وهو المهم ... فهذا الاحتقار الصادر من المطلق للشيخ العلامة حمود العقلاء لعله نابع بسبب أن الجامعة سحبت الإشراف منه على رسالة عجز عن فهمها هو والطالب فطلب (الفزعة) من الشيخ حمود فأوكلت الجامعة الإشراف للشيخ حمود قبل ست سنوات تقريبًا .. !!
وكان موضوع الرسالة تحقيق (التعليقة في الخلاف) للقاضي أبي يعلى وكانت منطقية صعبة واسم الطالب عبدالله الدخيل وكان المشرف الشيخ المطلق فاتصل بالشيخ حمود ـــ تكفى افزع افزع .... افزع ــــ فسحبت الرسالة منه لعجزه ... !!!
خامسًا: من المتسرع الشيخ حمود أو الذي لا يفرق بين البوصيري الصوفي الشركي الذي مات سنة 691هـ وقلت إنه سلفي وهو صاحب قصيدة البردة الشركية وهو رجل صوفي جلد وقصيدته تدل على شركه .... وبين البوصيري المحدث الصالح الذي مات سنة 840هـ الذي شرح سنن ابن ماجة واسمه أحمد بن أبي بكر .... فلما راجعوك طلبة العلم قلت إن البرنامج يذاع على العالم وأنتم تعرفون أنه شرح سنن ابن ماجة وهو شرح عظيم ومشهور و .... و
فكيف تجعل شارح سنن ابن ماجة المحدث محل الصوفي الضال .. ؟؟!!! ليس الغريب الخطأ ولكن الغريب أنك من هيئة كبار العلماء تقع في مثل هذا الخطأ .. !!!!!!! فمن المتسرع يا ترى .. ؟؟!!
إلى هنا والشيخ لم يجب على سؤال الإمام ... هل لأحد أن يمنع قنوت النوازل أو لا بد فيه من الإذن ... لذا سوف أجيب عن ذلك مرجحًا رأي العلامة ابن عثيمين في هذه المسألة وهي على ثلاثة أقوال:
القول الأول: لا يشرع القنوت إلا للإمام الأعظم إذا أمر ... دليلهم تخصيص فعل الرسول صلى الله عليه وسلم حيث كان هو الإمام ويقنت في النوازل كما في البخاري وغيره ولم يقل لمن بعده اقنتوا .. !!
القول الثاني: يشرع لكل إمام دليلهم أن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يبين لنا أن هذا خاص بالإمام والأصل في القول والعمل العموم مالم يرد مخصص ..
القول الثالث: يقنت كل مصلي؟ .... الإمام ... والمأموم .... والمنفرد دليلهم قول الرسول صلى لله عليه وسلم (صلوا كما رأيتموني اصلي) البخاري ... قالوا وقد قنت الرسول في النوازل وهذا يفيد العموم لكل مصلي حتى النساء فيكون القنوت مشروعًا لكل أحد.
وهذا القول الثالث هو اختيار شيخ الإسلام بن تيمية مستدلًا بعموم قول الرسول صلى الله عليه وسلم (صلوا كما رأيتموني اصلي) البخاري قال شيخ الإسلام وهذا العموم يشمل ما كان يفعله في صلاته على سبيل الاستمرار وما يفعله في صلاته على سبيل