فهرس الكتاب

الصفحة 14 من 21

النازلة فيكون القنوت في النوازل مشروعًا لكل أحد. وقال في الفتاوى:

ولا يقنت في غير الوتر إلا أن تنزل بالمسلمين نازلة فيقنت كل مصل في جميع الصلوات لكنه في الفجر والمغرب آكد بما يناسب تلك النازلة

وقال الشيخ العلامة ابن عثيمين في القول المفيد ج1ص302 بعد ذكر الأقوال الثلاثة ما نصه:

وقيل يقنت كل مصل وهو الصحيح لعموم قول النبي صلى الله عليه وسلم (صلوا كما رأيتموني اصلي) البخاري وهذا يتناول قنوته صلى الله عليه وسلم عند النوازل. أ. هـ

ثم بعد هذا السؤال سئل الشيخ المطلق عن زكاة الديون فقسمها ثلاثة أقسام ولم يأتي بدليل واحد على هذه الأقسام كعادته فهو أبعد الناس عن الاستدلال وإنما يعبد الناس لأقواله .. !!! والتعلق به كم سيأتينا بعد قليل .. !!

قال ابن القيم في إعلام الموقعين: روح الفتوى الدليل عليها .... ثم قال الفائدة الثالثة والستون عاب بعض الناس ذكر الاستدلال في الفتوى .. وهذا العيب أولى بالعيب بل جمال الفتوى وروحها هو الدليل فكيف يكون ذكر كلام الله ورسوله وإجماع المسلمين وأقوال الصحابة رضوان الله عليهم والقياس الصحيح عيبا وهل ذكر قول الله ورسوله إلا طراز الفتاوي وقول المفتي ليس بموجب للأخذ به فإذا ذكر الدليل فقد حرم على المستفتي أن يخالفه وبرئ هو من عهدة الفتوى بلا علم

وقال رحمه الله: وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسأل عن المسألة فيضرب لها الأمثال ويشبهها بنظائرها هذا وقوله وحده حجة فما الظن بمن ليس قوله بحجة ولا يجب الأخذ به واحسن أحواله وأعلاها أن يسوغ له قبول قوله وهيهات أن يسوغ بلا حجة وقد كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سئل أحدهم عن مسألة أفتى بالحجة نفسها فيقول قال الله كذا وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم كذا أو فعل كذا فيشفى السائل ويبلغ القائل وهذا كثير جدا في فتاويهم لمن تأملها ثم جاء التابعون والأئمة بعدهم فكان أحدهم يذكر الحكم ثم يستدل عليه وعلمه يأبى أن يتكلم بلا حجة والسائل يأبى قبول قوله بلا دليل ثم طال الأمد وبعد العهد بالعلم وتقاصرت الهمم إلى أن صار بعضهم يجيب بنعم أولا فقط ولا يذكر للجواب دليلا ولا مأخذا ويعترف بقصوره وفضل من يفتي بالدليل ثم نزلنا درجة أخرى إلى أن وصلت الفتوى إلى عيب من يفتى بالدليل وذمه ... !! ولعله أن يحدث للناس طبقة أخرى لا يدري ما حالهم في الفتاوي والله المستعان ...

هذا في زمن ابن القيم رحمه الله وفي زمننا لا يسعني إلا أن أقول: صدقت يابن القيم رحمك الله فها نحن في هذه الطبقة التي قلت عنها لا يدري ما حالهم في الفتاوي.!!

قال الشيخ مجيبًا على سؤال إمام مسجد آخر عندما سأله لماذا الجهاد في أفغانستان كان فرض عين والآن لا نجد من يقول بهذا ... هل نفهم من هذا أنه عندما كانت بعض الدول الكافرة ترغب في هذا الجهاد قلنا به .... وإذا كان الجهاد باتفاق الصغير والكبير أنه أفضل الأعمال لماذا لا يجاهد العلماء ثم ذكر قصة عبد الرحمن بن حسن عندما هجر الحاكم في وقته بسبب عدم تطبيق حد الله في أحد خاصته .... وقال السائل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت