فهرس الكتاب
""""""صفحة رقم 112""""""
إنَّ الْكَذِبَ يُسَوِّدُ الْوَجْهَ .
وَالنَّمِيمَةَ عَذَابُ الْقَبْرِ ) .
وَأَخْرَجَ الْبُخَارِيُّ عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ رضي الله عنه قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ( صلى الله عليه وسلم ) ( رَأَيْت اللَّيْلَةَ رَجُلَيْنِ أَتَيَانِي , قَالَ الَّذِي رَأَيْته يَشُقُّ شِدْقَيْهِ فَكَذَّابٌ يَكْذِبُ الْكِذْبَةَ تُحْمَلُ عَنْهُ حَتَّى تَبْلُغَ الآفَاقَ فَيُصْنَعُ بِهِ إلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ) .
وَأَخْرَجَ الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ( صلى الله عليه وسلم ) ( آيَةُ الْمُنَافِقِ ثَلاثٌ: إذَا حَدَّثَ كَذَبَ , وَإِذَا وَعَدَ أَخْلَفَ , وَإِذَا عَاهَدَ غَدَرَ ) زَادَ مُسْلِمٌ فِي رِوَايَةٍ لَهُ ( وَإِنْ صَامَ وَصَلَّى وَزَعَمَ أَنَّهُ مُسْلِمٌ ) .
وَأَخْرَجَ الإِمَامُ أَحْمَدُ وَالطَّبَرَانِيُّ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ( صلى الله عليه وسلم ) ( لا يُؤْمِنُ الْعَبْدُ الإِيمَانَ كُلَّهُ حَتَّى يَتْرُكَ الْكَذِبَ فِي الْمُزَاحَةِ وَالْمِرَاءِ وَإِنْ كَانَ صَادِقًا ) .
وَرَوَاهُ أَبُو يَعْلَى مِنْ حَدِيثِ سَيِّدِنَا الإِمَامِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رضي الله عنه وَلَفْظُهُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ( صلى الله عليه وسلم ) ( لا يَبْلُغُ الْعَبْدُ صَرِيحَ الإِيمَانِ حَتَّى يَدَعَ الْمِزَاحَ وَالْكَذِبَ , وَيَدَعَ الْمِرَاءَ وَإِنْ كَانَ مُحِقًّا ) .
وَرَوَى الإِمَامُ أَحْمَدُ قَالَ حَدَّثَنَا وَكِيعٌ سَمِعْت الأَعْمَشَ قَالَ حَدَّثْت عَنْ أَبِي أُمَامَةَ رضي الله عنه قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ( صلى الله عليه وسلم ) ( يُطْبَعُ الْمُؤْمِنُ عَلَى الْخِلالِ كُلِّهَا إلا الْخِيَانَةَ وَالْكَذِبَ ) .
وَرَوَاهُ الْبَزَّارُ وَأَبُو يَعْلَى وَرِجَالُهُ رِجَالُ الصَّحِيحِ عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ رضي الله عنه مَرْفُوعًا بِلَفْظِ ( يُطْبَعُ الْمُؤْمِنُ عَلَى كُلِّ خُلَّةٍ غَيْرِ الْخِيَانَةِ وَالْكَذِبِ ) .
وَصَحَّ عَنْ الصِّدِّيقِ رضي الله عنه وَرُوِيَ مَرْفُوعًا ( الْكَذِبُ يُجَانِبُ الإِيمَانَ ) رَوَاهُ الْبَيْهَقِيُّ .
وَأَخْرَجَ الإِمَامُ أَحْمَدُ عَنْ النَّوَّاسِ بْنِ سَمْعَانَ رضي الله عنه قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ( صلى الله عليه وسلم ) ( كَبُرَتْ خِيَانَةً أَنْ تُحَدِّثَ أَخَاك حَدِيثًا هُوَ لَك مُصَدِّقٌ وَأَنْتَ لَهُ كَاذِبٌ ) قَالَ الْحَافِظُ الْمُنْذِرِيُّ: رَوَاهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ عَنْ شَيْخِهِ عُمَرَ بْنِ هَارُونَ وَفِيهِ خِلافٌ وَبَقِيَّةُ رُوَاتِهِ ثِقَاتٌ .
وَأَخْرَجَ التِّرْمِذِيُّ وَحَسَّنَهُ وَابْنُ أَبِي الدُّنْيَا فِي كِتَابِ الصَّمْتِ عَنْ ابْنِ عُمَرَ رضي الله عنهما عَنْ النَّبِيِّ ( صلى الله عليه وسلم ) قَالَ ( إذَا كَذَبَ الْعَبْدُ تَبَاعَدَ الْمَلَكُ مِيلا مِنْ نَتَنِ مَا جَاءَ بِهِ ) .
وَأَخْرَجَ الإِمَامُ أَحْمَدُ وَابْنُ حِبَّانَ فِي صَحِيحِهِ وَالْحَاكِمُ وَقَالَ صَحِيحُ الإِسْنَادِ وَاللَّفْظُ لِلإِمَامِ أَحْمَدَ عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها قَالَتْ ( مَا كَانَ مِنْ خُلُقٍ أَبْغَضَ إلَى رَسُولِ اللَّهِ( صلى الله عليه وسلم ) مِنْ الْكَذِبِ , مَا اطَّلَعَ عَلَى أَحَدٍ مِنْ ذَلِكَ بِشَيْءٍ فَيَخْرُجُ مِنْ قَلْبِهِ حَتَّى يَعْلَمَ أَنَّهُ قَدْ أَحْدَثَ تَوْبَةً .
وَلَفْظُ الْحَاكِمِ ) مَا كَانَ شَيْءٌ أَبْغَضَ إلَى رَسُولِ اللَّهِ ( صلى الله عليه وسلم ) مِنْ الْكَذِبِ .
وَمَا جَرَّبَهُ رَسُولُ اللَّهِ ( صلى الله عليه وسلم ) مِنْ أَحَدٍ وَإِنْ قَلَّ فَيَخْرُجُ لَهُ مِنْ نَفْسِهِ حَتَّى يُجَدِّدَ لَهُ تَوْبَةً (