فهرس الكتاب
""""""صفحة رقم 95""""""
لأحمد ابن حنبل رضي الله عنه: ايؤخذ الحديث عن يزيد فقال لا ولا كرامة أو بيس هو فعل بأهل المدينة ما فعل وقيل له ان قوما يقولون انا نحب يزيد فقال وهل يحب يزيد من يؤمن بالله واليوم الاخرة فقيل له أو لا تلعنه فقال ما رايت اباك يلعن احدا وفي رواية متى رايت اباك لعانا ؟ وقال الامام الحافظ ابن الجوزي في لعنة يزيد: اجازها العلماء الورعون منهم الامام أحمد بن حنبل رضي الله عنه وانكر ذلك عليه الشيخ عبد المغيث الحربي واكثر اصحابنا ذكره في الاداب الكبرى قال لكن منهم من بنىالامر على انه لم يثبت فسقه وكلام عبد المغيث يقتضي ذلك وفيه نوع انتصار ضعيف ومنهم من بنى الامر على انه لا يلعن الفاسق المعين وشنع الامام الحافظ ابن الجوزي على من انكر استجارة ذم المذموم ولعن الملعون كيزيد قال وقد ذكر الامام أحمد في حق يزيد ما يزيد على اللعنة وذكر ما ذكره القاضي في المعتمد من رواية صالح ومالي لا العن من لعنة الله عز وجل في كتابه ان صحت الرواية قال وقد جاء في الحديث لعن من فعل ما لا يقارب معاشر عشر ما فعل يزيد وذكر لعن الله يزيد بن معاوية فقال لا اتكلم في هذا الامساك احب الي قال ابن الجوزي هذه الرواية تدل على اشتغال الانسان بنفسه عن لعن غيره والاولى على جواز اللعنة كما قلنا في تقديم جواز التسبيح على لعنة ابليس وسلم ابن الجوزي ان ترك اللعن اولى . واخرد مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قيل يا رسول الله ادع الله عز وجل على المشركين قال اني لم ابعث لعانا وانما بعثت رحمة قال في رواية الحافظ ابن الجوزي وقد لعن الامام أحمد رضي الله عنه من يستحق اللعن وقال مسدد قالت الوافقية واحمد يقول الحجاج رجل سوء . وقال شيخ الاسلام ابن تيمية رضي الله عنه: ليس في هذا عن أحمد لعنة معين لكن قول الحسن نعم وقال الشيخ ايضا لم ار احم رضي الله عنه لعن معينا الا لعنة نوع أو دعاء على معين بالعذاب أو سب له . وفي الاداب الكبرى لابن مفلح ذكر القاضي ما نقله من خط ابن حفص العبكري اسنده إلى صالح بن أحمد قلت لأبي ان قوما ينسبوننا إلى تولي يزيد فقال يا بني وهل يتولى يزيد أحد يومن بالله فقلت ولم لا تلعنه فقال ومتى رايتني العن شيئا لم لا تلعن من لعنه الله عز وجل في كتابه فقلت واين لعن الله يزيد فقرأ ) فهل عسيتم ان توليتم ان تفسدوا في الأرض وتقطعوا ارحامكم . أولئك الذين لعنهم الله فأصمهم وأعمى