فهرس الكتاب
(4) تبطس 1: 7 (لأنه يجب(وجوبًا) أن يكون الأسقف بلا لوم كوكيل لله غير معجب بنفسه ولا طالب للخمر ولا ضراب ولا طامح في الربح القبيح بل مضيفا للغرباء محبًا للخير متعقلًا بارًا ورعًا ضابطًا لنفسه) وقد كلف المعلم والمرشد الروحي بنبذ الخمر والابتعاد عنه، ذلك لأنه يعتبر مثالًا للرعية التي نصب مسؤولًا عنها، ليكون
قدوة حسنة للجيل الناشئ، فيخرج المؤمنين الطائعين بدل المجرمين العاصيين، وتتناسب صفة ضبط النفس مع ترك اللذات والمغريات الدنيوية، وينطبق ذلك على النساء المعلمات والمرشدات المكلفات بالتربية الدينية حيث ورد فيهم...
(5) تيطس 2: 3 (كذلك العجائز في سيرة تليق بالقداسة غير ثالبات غير مستعبدات للخمر... معلمات الصلاح لكي ينصحن الحدثات) .
ولكن قد يسأل سائل كيف يكون الخمر حلالًا حرامًا في آن واحد؟
نقول طالما أن الكنيسة تعتبر بطرس بمثابة الصخرة التي قامت عليها، ومستودع سر المسيح عليه السلام، فاننا نرضخ لقوله مجاراة لها ونستند على رسالة بطرس الأولى 4: 3 - 4 حيث يقول ناصحًا:(لأن زمان الحياة الذي مضى يكفينا لنكون قد علمنا
إرادة الأمم سالكين في الدعارة والشهوات وإدمان الخمر والمنادمات وعبادة الأوثان المحرمة)...
والبارز في هذه الكلمات أن بطرس أدرج الخمر مع الدعارة والبطر وعبادة الأوثان ووصفها جميعها بالمحرمة وبالتالي لم يعد لدى المنافقين من مهرب، والملجأ الوحيد هو ترك الخمر والاعتراف بحرمتها.
ولكن قد نسأل لماذا حرم الكتاب المقدس الخمر.
كما سبق وأشرنا سابقًا، فإن الله تعالى أعلم منا بمنافعنا، ولم يحرم الخمر جزافًا، فقد بين مساوئها في الكتاب المقدس في عدة مواضع أبرزها.