فهرس الكتاب
سابعًا: بعض الناس -هداهم الله- يحتفلون بليلة الإسراء والمعراج ، وقد اصطلحوا على أنَّها ليلة السابع والعشرين من رجب ! وفي تقديري أنه لو كان لابد من إبداء المشاعر لكان إبداء مشاعر الحزن أولى من إظهار الابتهاج والفرح ؛ ذلك لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - أُسري به إلى بيت المقدس .. فأين بيت المقدس الآن ؟؟ ثم إنَّا نستسمح المحتفلين أن نسألَ سؤالًا: هل احتفل النبي - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه بهذا الليلة ؟؟ فإن قالوا: نعم . قلنا: { هَاتُواْ بُرْهَانَكُمْ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ } . وإن قالوا: لا . قلنا: (( أحسن الهدي هدي محمدٍ - صلى الله عليه وسلم -» . فليسعْنا ما وسِع رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - وأصحابَه .
ثامنًا: لقي النبي - صلى الله عليه وسلم - في السماء الأولى: آدم ، وفي الثانية: عيسى ويحيى ، وفي الثالثة: يوسف ، وفي الرابعة: إدريس ، وفي الخامسة: هارون ، وفي السادسة: موسى ، وفي السابعة: إبراهيم -عليهم صلوات الله وتسليماته- كما صحّ عنه - صلى الله عليه وسلم - عندما حدث أصحابه بتفاصيل هذه القصة .