فهرس الكتاب
(ظُنَّ) فعل أمر مبني على السكون، وحرّك بالفتح لالتقاء السّاكنين. وفاعله ضمير مستتر وجوبًا تقديره (أنتَ) . (زيدًا) مفعول به أول منصوب. (صالحًا) مفعول به ثان منصوب.
(ظُنَّ) فعل ماض مبني للمجهول (زيدٌ) نائب فاعله، وهو مفعوله الأول في المعنى (صالحًا) مفعوله الثاني منصوب.
(أنا) ضمير متّصل مبني في محل رفع مبتدأ. (ظانٌّ) خبر مرفوع، وهو اسم فاعل. وفاعله ضمير مستتر وجوبًا تقديره (أنا) . (زيدًا) مفعول به أول لـ (ظانٌّ) منصوب. (صالحًا) مفعول به ثان له منصوب.
2 -أفعال غير متصرفة (جامدة) وهي فعلان (هَبْ، وتعلَّمْ بمعنى اعْلَمْ) فلا يُستعمل منهما إلا الأمر فقط.
وأَمَّا أفعال التحويل فكُلٌّها متصرفة ما عدا (وَهَبَ) فلا يُستعمل منه إلا الماضي.
معنى التعليق، والإلغاء
وتقسيم ظنّ وأخواتها باعتبار التعليق، والإلغاء
التعليق: هو تَرْكُ العمل لفظًا دون معنى لمانع له حقّ الصدارة، وأهم هذه الموانع ما يلي:
1 -لام الابتداء. ... 2 - لام القَسَم.
3 -الاستفهام. ... 4 - حرف من حروف النّفي الثلاثة الآتية: (ما، إنْ، لا) .
مثال التعليق: ظننت لزيدٌ قائمٌ، لم تعملْ (ظنّ) في جملة (لزيدٌ قائمٌ) لفظًا، بسبب المانع الذي فصل بين الفعل الناسخ ومفعوليه، وهو لام الابتداء، ولام الابتداء لها حق الصدارة. ولكنها عملت فيه محلا؛ وجملة (لزيدٌ قائم) في محل نصب سدّت مسدّ المفعولين.
الإلغاء: هو تركُ العملِ لفظًا ومعنى، لذاته لا لمانع.
سبب الإلغاء: هو توسّط الفعل الناسخ بين معموليه، أو تأخّره عنهما.
مثال الإلغاء: زيدٌ ظننتُ قائمٌ، فلا عملَ لظن في (زيدٌ قائمٌ) لا لفظًا، ولا محلا؛ وذلك بسبب توسّط الفعل بين معموليه.
ملاحظة: يثبت التعليق، والإلغاء للمضارع، وغيره كما ثبت للماضي، نحو: أظنُّ لزيدٌ قائمٌ، ونحو: زيدٌ أظنُّ قائمٌ.