الصفحة 200 من 245

أقوال العلماء في الأصل: من المصدر والفعل والوصف

1 -مذهب البصريين: ... 2 - مذهب الكوفيين:

(أنّ المصدر هو الأصل، والفعل والوصف مشتقان منه) ... (أنَّ الفعل أصل، والمصدر مشتق منه)

3 -مذهب ابن طلحة: ... 4 - مذهب قومٍ:

(أنَّ كلاًّ من المصدر، والفعل أصل بنفسه، ...(أنّ المصدر أصل، والفعل مشتق منه،

وليس أحدهما مشتقا من الآخر)... والوصف مشتق من الفعل)

والصحيح ما ذهب إليه البصريون؛ لأن من شأن كل فرع أن يتضمَّنَ الأصل وزيادة، فالفعل والوصف بالنسبة إلى المصدر كذلك؛ لأن الفعل يتضمن المصدر (أي: الحدث) مع زيادة الزمان، والوصف يتضمن المصدر، والفاعل.

أنواع المفعول المطلق

تَوْكِيدًا أَوْ نَوْعًا يُبِينُ أَوْ عَدَدْ ... كَسِرْتُ سَيْرَتَيْنِ سَيْرَ ذِى رَشَدْ

المعنى: يبيّن المصدرُ الواقع مفعولًا مطلقًا توكيد ناصبه، كـ (أكرمتُ الوالدَ إكرامًا) ، أو عدده كـ (سرتُ سيرتين) ، أو نوعه، كـ (سرتُ سيرَ ذي رَشَدٍ) .

بيانه: للمفعول المطلق ثلاثة أنواع، هي:

1 -أن يكون مؤكِّدًا لفعله، نحو: سجدتُ للهِ سجودًا، فهمتُ الدرسَ فَهْمًا.

2 -أن يكون مُبَيِّنًا للعدد، نحو: طبعتُ الكتابَ طَبْعَةً وطبعتين وطَبَعَاتٍ. ومنه قوله تعالى: [وَحُمِلَتِ الأرض والجبال فَدُكَّتَا دَكَّةً واحدة] .

3 -أن يكون مُبَيِّنًا للنَّوع، نحو: سِرْتُ سيرَ ذي رَشَدٍ، و فهمت الدرسَ فهمًا جيِّدًا.

ملاحظة: المفعول المطلق المبين للنوع له ثلاثة أحوال، هي:

أ- أن يكون مضافا، نحو: اعملْ عملَ الصالحين.

ب- أن يكون موصوفا، نحو: اعملْ عملًا صالحًا.

ج- أن يكون مقرونا بـ (أل) العهدية، نحو: (اجتهدتُ الاجتهاد) أي: ذلك الاجتهاد المعهود والمعلوم بيني وبينك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت