فهرس الكتاب
2 -جواز تقديم اللقب على الكنية: إذا اجتمعا، نحو: أبو عبد الله زين العابدين، أو: زين العابدين أبو عبد الله.
3 -جواز تقديم الكنية على الاسم واللقب: فلا ترتيب للكنية بينهما، نحو: أبو عبد الله محمد زين العابدين ويجوز تأخيرها، نحو: محمد زين العابدين أبو عبدالله.
الحالاتُ الإعرابيةُ للاسمِ واللقبِ
وَإِنْ يَكُونَا مُفْرَدَيْنِ فَأَضِفْ ... حَتْمًا وَإِلاَّ أَتْبِعِ الَّذِى رَدِفْ
إذا اجتمع (الاسم واللقب) فلهما حالتان:
1 -حالة التركيب، ولها ثلاث صور، هي:
أ- أن يكون الاسم مركبًا، واللقب مركبًا، نحو: (جاء عبدُ اللهِ أنفُ النَّاقَةِ، ورأيت عبدَ اللهِ أنفَ النَّاقةِ، ومررت بعبدِ اللهِ أنفِ النَّاقَةِ) .
ب. أن يكون الاسم مركبًا، واللقب مفردًا، نحو: (جاء عبدُ اللهِ كُرْزٌ [1] ، ورأيت عبدَ اللهِ كُرزًا، ومررت بعبدِ اللهِ كرزٍ) .
ج- أن يكون الاسم مفردًا، واللقب مركبًا، نحو: (جاء سعيدٌ أنفُ النَّاقةِ، ورأيت سعيدًا أنفَ الناقةِ، ومررت بسعيدٍ أنفِ الناقةِ) . في حالة التركيب هذه بصورها الثلاث وجهان:
أولًا: اتصال اللقب بالاسم معنىً: يجب أن يكون المتأخِّرُ تابعًا للمتقدِّم في إعرابه على أنه بدل منه، أو عطف بيان.
ثانيًا: ويجوز القطع عن التَّبَعِيَّة إلى الرفع على أنه خبر لمبتدأ محذوف تقديره (هو) ، أو إلى النصب على أنه مفعول به لفعل محذوف تقديره (أعني) .
فمثال الرفع: مررت بزيدٍ أنفُ النَاقَةِ، والتقدير: هو أنفُ النّاقة.
ومثال النصب: مررت بزيدٍ أنفَ النّاقة، والتقدير: أَعْنِي أنفَ النّاقة.
2 -حالة الإفراد، ولها صورة واحدة، هي: أن يكون الاسم، واللقب مفردين، وهذه الحالة محلّ خلاف على قولين:
أولًا: فالكوفيون أجازوا وجهين:
أ- الإضافة، بأن يكون الاسم مضافًا إلى اللّقب، نحو: هذا سعيدُ كُرْزٍ، ورأيت سعيدَ كُرْزٍ، ومررت بسعيدِ كرزٍ.
(1) فلانٌ (كُرَّزٌ) أي: هو داهٍ خبيثٌ محتالٌ. و (كُرزْ) نوع من (الجواليق) .