فهرس الكتاب
ب- الإتباع، بأن يكون اللّقب تابعًا للاسم في إعرابه، نحو: هذا سعيدٌ كرزٌ، ورأيت سعيدًا كرزًا، ومررت بسعيدٍ كرزٍ. ووافقهم ابن مالك، والزّجاج على ذلك.
ثانيًا: البصريون يوجبون الإضافة، نحو: هذا سعيدُ كرزٍ.
ملاحظة: إذا تعذّرت الإضافة بأن يكون أحدهما محلَّى (بأل) فحينئذٍ يجب الإتباع، نحو: جاءني الحارثُ كرزٌ، ونحو: هذا هارونُ الرشيدُ، ونحو: كان حاتمُ الطائيُّ مشهورًا بالكرم.
وَمِنْهُ مَنْقُولٌ كَفَضْلٍ وَأَسَدْ ... وَذُو ارْتِجَالٍ كَسُعَادَ وَأُدَدْ
أقسام العلم باعتبار استعماله
ينقسم باعتبار استعماله إلى قسمين:
1 -العلم المرتجل، هو: مالم يَسْبِق له استعمالٌ قبل العلميَّة في غيرها، نحو: سُعَاد، و أُدَد، ومريم، وعُمَر.
2 -العلم المنقول، هو: ما سبق له استعمال في غير العلمية، وهو منقول مما يأتي:
أ- الصِّفة، كاسم الفاعل: الحارث، واسم المفعول: مَسْعُود، والصِّفة المشبَّهة: سَعِيد.
ب- المصدر، نحو: فَضْل، وزَيْد.
ج- اسم جنس، نحو: أَسَد، وصَقْر.
د- الفعل، نحو: أحْمد، ويَزِيد. وهذه الأنواع كلها معربة.
هـ- الجملة، نحو: تَأَبَّطَ شرًّا، وجَادَ الحقُّ، وقَامَ زيدٌ. وهذا النوع يُعرب بالحكاية، وسيأتي بيانه إن شاء الله.
أقسام العلم باعتبار لفظه، والحكم الإعرابي لها
ينقسم العلم باعتبار لفظه إلى قسمين:
1 -العلم المفرد: ما ليس مركبا، نحو: محمد، وسعيد، وعليّ. وحكمه الإعرابي: يعرب حسب موقعه في الجملة.
2 -العلم المركَّب، وهو ثلاثة أنواع، هي:
أ- المركب الإضافي، هو: ما تكوَّن من مضاف، ومضاف إليه، نحو: عبد الله، وعبد الرحمن.
حكمه الإعرابي: يعرب الجزء الأول منه حسب موقعه في الجملة، والجزء الثاني يلزم الإضافة، نحو: ... (جاءني عبدُ اللهِ وأبو قُحَافَةَ؛ ورأيت عبدَ اللهِ وأبا قُحَافةَ، ومررت بعبدِ اللهِ وأبي قُحَافةَ) .