الصفحة 54 من 245

وَجُمْلةٌ وَمَا بِمَزْجٍ رُكِّبَا ... ذَا إِنْ بِغَيْرِ وَيْهِ تَمَّ أُُعْرِبَا

وَشَاعَ في الأَعْلاَمِ ذُو الإِضَافَهْ ... كَعَبْدِ شَمْسٍ وَأَبِي قُحَافَهْ

ب- المركب المزْجِي: هو ما تكون من كلمتين رُكِّبَتَا، وجُعِلَتَا كلمة واحدة، نحو: حَضْرَمَوْت، ومَعْد ِيكَرِب، وسِيْبَوَيْه.

حكمه الإعرابي:

ألف: غير المختوم بـ (ويه) يُعرب إعراب الممنوع من الصرف (للعلمية والتركيب المزجي) على المشهور [1] ، نحو: ذهبت إلى حضرموتَ.

باء: المختوم بـ (وَيْهِ) : يُبْنَى على الكسر على الراجح [2] ، نحو: جاء سيبويهِ، رأيت سيبويهِ، مررت بسيبويهِ.

ج- المركب الإِسْنَادِي: هو المنقول من جملة، نحو: تَأَبَّطَ شرًّا، وجادَ الحقُّ، وشابَ قرناها، وقامَ زيدٌ.

حكمه الإعرابي: يُحْكَى على أصْلِه قبل نَقْلِه إلى العَلميَّة، ويُعرب إعرابًا تَقْدِيرِيًّا، نحو: جاء تأبَّطَ شرًّا، رأيت تَأبَّط شرًّا، مررت بتأبَّطَ شرًّا.

في المثال الأول: تأبط شرًّا: فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدرة على آخره منع من ظهورها الحِكَايَةُ.

أقسامُ العلمِ باعتبارِ معناه

وَوَضَعُوا لِبَعْضِ الأَجْنَاسِ عَلَمْ ... كَعَلَمِ الأَشْخَاصِ لَفْظًا وَهْوَ عَمّْ

مِنْ ذَاكَ أُمُّ عِرْيَطٍ لِلْعَقْرَبِ ... وَهَكَذَا ثُعَالَةٌ لِلثَّعْلَبِ

وَمِثْلُهُ بَرَّةُ لِلْمَبَرَّهْ ... كَذَا فَجَارِ عَلَمٌ لِلْفَجَرَهْ

ينقسم العَلَمُ باعتبار معناه إلى قسمين:

أولًا: علم الشخص: هو الاسم الذي يَخْتَصُّ به فَرْدٌ واحد بِعَيْنهِ دُونَ غيره من أفرادِ جِنْسِه، نحو: محمد، وعبد الرحمن، وزيد. وله حكمان:

أ- حكم معنوي، وهو: أن يُرَادَ به واحد بعينه.

(1) ويجوز في إعرابه وجهان آخران:

1ـ البناء على الفتح، نحو: هذه بَعْلَبَكَّ، رأيت بعلبكَّ، مررت ببعلبكَّ.

2ـ الإضافة، نحو: هذه حَضْرُمَوْتٍ، ورأيت حضرَموتٍ، وذهبت إلى حضرموتٍ.

(2) ثانيًا: أجاز بعضهم إعرابه إعراب الممنوع من الصرف، نحو: جاء سيبويهُ، وذهبت إلى سيبويهَ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت