الصفحة 60 من 245

2 -المضارع، كما في قوله تعالى: [يَوَدُّ أَحَدُهُمْ لَوْ يُعَمَّرُ أَلْفَ سَنَةٍ] ، وكقولك: (وَدِدْتُ لو يقومُ زيدٌ) أي: وددتُ قِيامَه. وأكثر وقوعها بعد الفعل وَدَّ يَوَدُّ [1] .

مَوْصُولُ الأَسْمَاءِ الَّذِى الأُنْثَى الَّتى ... وَالْيَا إِذَا مَا ثُنِّيَا لا تُثْبِتِ

بَلْ مَا تَلِيهِ أَوْلِهِ الْعَلاَمَهْ ... وَالنُّونُ إنْ تُشْدَدْ فَلاَ مَلاَمَهْ

وَالنُّونُ مِنْ ذَيْنِ وَتَيْنِ شُدِّدَا ... أَيْضًًاوَتَعْوِيضٌ بِذَاكَ قُصِدَا

القسم الثاني: الموصول الاسمي: وهو ينقسم أيضًا إلى قسمين:

أولًا: الأسماء الموصولة الخاصّة: هي التي تُذْكَرُ مُفردة، ومُثَنَّاة، ومجموعة، ومذكَّرة ومُؤنَّثة، نحو: الَّذي، والَّتي، واللَّذَانِ، واللَّتَانِ، والَّذِينَ، واللاَّتِي، واللاَّئي.

1ـ للمفرد المذكر: (الَّذِي) سواء أكان مفردًا حقيقة، نحو: زيدٌ الذي يزورُنا رجلٌ كريمٌ، أو كان مفردًا حُكمًا، نحو: الفريقُ الذي أعملُ فيه فريقٌ نافعٌ.

وهو يختص بالعاقل، كما في الأمثلة، وبغير العاقل، نحو: اليوم الذي سافرتُ فيه كان يومًا مُمْطِرًا.

2 -للمفرد المؤنث: (الَّتي) ويختص بالعاقل، نحو: الطالبةُ التي غابت من الهندِ، وبغير العاقل، نحو: الكُتُبُ التي اشتريتُها مفيدةٌ.

3 -للمثنى المذكر: (اللَّذَانِ) ويختص بالعاقل، نحو: الطالبانِ الَّلذان نَجَحَا من السُّودان، وبغير العاقل، نحو: الكتابانِ اللذانِ اشتريتُهما مفيدانِ.

(1) إذا وقع بعد (ما) المصدرية جملة اسمية مُصَدَّرة بحرف مصدري آخر، نحو: (لا أَخَونُ الأمانةَ ما أنَّ في السماءِ نجمًا) . يكون محلُّ الجملة الاسمية من الإعراب محل خلاف كما يأتي:

1 -جمهور البصريين: يرون أنّ المصدر الْمُؤَوَّل من أنّ واسمها وخبرها في محل رفع فاعل لفعل محذوف تقديره: ثَبَتَ، والمعنى: لا أخونُ الأمانةَ ما ثبت أنّ في السماء نجمًا، فهو حينئذ من باب وَصْل (ما) المصدرية بالفعل الماضي؛ لأن الأكثر وصْلهُا بالأفعال، والْحَمْل على الأكثر أَوْلَى، والفعل والفاعل صِلة (ما) المصدرية الظرفية، والتقدير: مُدَّة ثبوت نجم في السماء.

2 -الكوفيون: ذهبوا إلى أنّ المصدر المؤول من أنّ واسمها وخبرها في محل رفع مبتدأ، خبره محذوف، تقديره (ثَابِت) والمعنى: لا أخون الأمانة ما أنّ في السماء نجمًا ثابتٌ. والمبتدأ والخبر صلة (ما) . وهذا الرأي من باب وَصل (ما) بالجملة الاسمية، ووصلها بالجملة الاسمية قليل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت