الصفحة 80 من 245

وحكم هذه الألف واللام: أنها لاتُحذَف إلا في النداء، أو الإضافة، نحو: يا صَعِقُ، ونحو: هذه مدينةُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. والصَّعِق في الأصل: اسم يُطلق على كل من رُمِي بِصَاعِقَة، ثم أصبح علمًا بالغلبة على خُوَيْلِد بن نُفَيْل.

وقد تُحذف شذوذًا، كما في قولهم: هذا عَيُّوقُ طَالِعًا. والعَيُّوق في الأصل: اسم يطلق على كل عَائِق، ثم غَلَب على نَجْم كبير قريب من نَجْم الثُرَيَّا.

الثاني: العلم المضاف، نحو: ابن عُمَر، وابن عَبَّاس، وابن مسعود، وابن مالك. فإذا أطلق ابنُ عُمَر (مثلًا) لا يُفهم منه غير: عبدالله بن عمر بن الخطاب رضي الله عنهما، وكذا البقيّة وإِنْ كان حَقُّها أن تُطلق على غيرهم، ولكنها غلبت على هؤلاء.

وحكمه: أنه لا يفارق العلم لا في نداء، ولا في غيره، نحو: يا ابنَ عُمَر.

أقسام أخرى للمعرفة غير ما ذُكِرَ

يوجد نوعان آخران، هما:

1 -الْمُعَرَّف بالإضافة، وهو: الاسم النكرة الذي اكتسب التعريف بالإضافة إلى أحد المعارف السابق ذِكْرُها، و إليك بيانها:

أ- المضاف إلى الضمير، نحو: هذا كتابُك. ... ب- المضاف إلى اسم الإشارة، نحو: كتابُ هذا الطالبُ جديدٌ.

ج- المضاف إلى الاسم الموصول، نحو: هذا كتابُ الذي جاءنا. د- المضاف إلى العلم، نحو: كتابُ محمدٍ جديدٌ.

هـ - المضاف إلى المعرّف بأل، نحو: كتابُ الطالبِ جديدٌ.

2 -المعرَّف بالنداء، وهو: الاسم النكرة الذي اكتسب التعريف بالنداء، نحو: يا رجلُ، يا بنتُ، يا شيخُ.

الابْتِدَاءُ

مُبْتَدَأٌ زَيْدٌ وَعَاذِرٌ خَبَرْ ... إِنْ قُلْتَ زَيْدٌ عَاذِرٌ مَنِ اعْتَذَرْ

وَأَوَّلٌ مُبْتَدَأٌ وَالثَّانِى ... فَاعِلٌ أَغْنَى في أَسَارٍ ذَانِ

وَقِسْ وَكَاسْتِفْهَامٍ النَّفْيُ وَقَدْ ... يَجُوزُ نَحْوُ فَائِزٌ أُولُو الرَّشَدْ

المبتدأ: هو الاسم المجرَّد من العوامل اللفظية غير الزائدة مخبرًا عنه، أو وَصْفًا رافِعًا لمستغنًى عنه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت