فهرس الكتاب
11 -أن تكون للدعاء، كما في قوله تعالى: [سَلاَمٌ عَلَى إِلْ يَاسِينَ] ، ونحو: شِفَاءٌ للمريض.
12 -أن يكون فيها معنى التَّعجُب، نحو: ما أحسنَ زيدًا! فـ (ما) مبتدأ نكرة تامّة.
13 -أن تكون خَلَفًا من موصوف، بمعنى أن تكون صفة لموصوف محذوف، نحو: مُؤْمِنٌ خيرٌ من كافر، والتقدير: عَبْدٌ مَؤمن.
14 -أن تكون مُصَغّرة، نحو رُجَيْلٌ عندنا؛ لأن التصغير يُفيد معنى الوصف. والتقدير: رجلٌ صغيرٌ عندنا.
15 -أن تكون في معنى المحصور، نحو: شَرٌّ أَهَرَّ ذا نَابٍ [1] ، ونحو: شيءٌ جاء بك، والتقدير: ما أَهَرَّ ذا نابٍ إلا شَرٌّ، وما جاء بك إلا شيء. وجعل بعضهم مثل هذين المثالين من نوع النكرة الموصوفة، والتقدير: شرٌّ عظيمٌ أهرَّ ذا نابٍ، وشيءٌ عظيمٌ جاء بك؛ ذلك لأن الوصف أعمّ من أن يكون ظاهرًا أو مقدرًا، وهو هنا مقدّر.
16 -أن يقع قبلها واو الحال، نحو: قطعت الصحراء ودليلٌ يُرْشِدُني، وكما في قول الشاعر:
سَرَيْنَا ونَجْمٌ قد أَضَاءَ فَمُذْ بَدَا ... مُحَيَّاك أَخْفَى ضَوْؤُهُ كُلَّ شَارِقِ [2]
الشاهد فيه: قوله (ونجم قد أضاء) حيث ابْتُدِئَ بالنكرة (نجمٌ) لسبقها بواو الحال.
17 -أن تكون معطوفة على معرفة، نحو: زيدٌ ورجلٌ قائمان.
18 -أن تكون معطوفة على وصف، نحو: تَمِيمِيٌّ ورجلٌ في الدار.
19 -أنْ يُعْطف عليها موصوف، نحو: رجلٌ وامرأةٌ طويلةٌ في الدار. فرجل: مبتدأ نكرة، وامرأة: موصوف معطوف على رجل، وطويلة: صِفة.
20 -أن تكون مُبْهَمَة قَصْدًا، كما في قول الشاعر:
مُرَسَّعَةٌ بَيْنَ أَرْسَاغِهِ ... بِهِ عَسَمٌ يَبْتَغِي أَرْنَبَا [3]
الشاهد فيه: قوله (مرسّعةٌ) فإنها نكرة وقعت مبتدأ، وقد سوغ الابتداء بها إبهامها، لأنّ الشاعر لا يَقْصِدُ تَميمة دون أُخْرى (ومعنى مرسَّعة: التَّمِيمَة) .
21 -أن تقع بعد لولا، كما في قول الشاعر:
(1) المعنى: ما أظهر ذا ناب من السباع وما أثاره إلا شرّ عظيم.
(2) المعنى: شبه الممدوح بالبدر تشبيها ضمنيا، ولم يكتف بذلك حتى جعل ضوء وجهه أشد من نور البدر والكواكب المشرقة.
(3) المعنى: يخاطب الشاعر هندًا أخته ويقول لها: لا تتزوجي رجلًا من جهلة العرب: يضع التمائم، ويقعد عن الخروج للحروب، وفي رسغه اعوجاج ويبس، لا يبحث إلا عن الأرانب ليتخذ كعوبها تمائم جبنًا وفرقًا.