فهرس الكتاب

الصفحة 24 من 287

ولقد اعترف النصارى ضمنا بتكذيب حادثة الصلب في الأناجيل عندما عقدوا مجمعا في سنة 1950 م قرروا فيه تبرئة اليهود من دم المسيح ؟ مع أن الأناجيل تذكر أنهم وثبوا على المسيح كما تقدم ! فهل تريد تناقضا بعد كون المسيح قادرا على كل شيء وكونه عاجزا عن حماية نفسه ؟.

مع القرآن الكريم وموقفه من هذه العقيدة

إن القران الكريم اثبت بطلان ما عليه النصارى من عقيدة التثليث وتأليه المسيح وقولهم انه ابن الله وغير ذلك الكثير كما تقدم .فقال تعالى: (( لقد كفر الذين قالوا إن الله ثالث ثلاثة ) ). وقال عن الحلول والإتحاد الذي أخذه النصارى من الوثنية القديمة فكان اساس دينهم وبداية التخبط في الغي والضلال: (( لقد كفر الذين قالوا أن الله هو المسيح عيسى ابن مريم ) ). وقال تعالى في نسب عيسى الى الله وجعله ابنا لله: (( وقالوا اتخذ الرحمن ولدا لقد جئتم شيئا إدا * تكاد السماوات يتفطرن منه وتنشق الأرض وتخر الجبال هدا أن دعوا للرحمن ولدا * وما ينبغي أن يتخذ الرحمن ولدا * إن كل من في السماوات والأرض إلا أتي الرحمن عبدا * لقد أحصاهم وعدهم عدا ) ).

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت