فهرس الكتاب
و هناك مخطوطة يرجع عهدها إلى سنة 48 ق.م تتحدث عن الإمبراطور جوليوس قيصر Jeulius Caesar كـ [مظهر الله، و ابن (الإله) آريز ([30] ) و (الإلهة) أفروديت ( [31] ) ، و المخلِّص العام للحياة البشرية !] ( [32] ) .
أما الإمبراطور الروماني كلوديوس قيصر Claudius Caesar (( [33] ) المعاصر لعيسى المسيح فبالرغم من رفضه لأن يصبح إلهًا، إلا أن رعاياه البريطانيين أبوا إلا أن يؤلهوه و يعبدوه في معبد خاص برهبة و خشوع ! و قد هجا الشاعر الروماني سينيكا Seneca ( [34] ) )هذا التأليه لـ"كليوديوس"مسميًا إياه:"نفخ كلوديوس" ( [35] )
و هكذا فقد سجل الربط بين الإنسان و الظهور الإلهي، بشكل خاص في حالة الحكام.
قبيل العصر الذي عاش فيه عيسى، كتب الخطيب الروماني"شيشرون" ( [36] ) عام 60 ق. م. يقول: أن الإغريق في آسيا كانوا متأثرين جدًا بعدم قابلية حكامهم للفساد إلى درجة أنهم كانوا يعتقدون في كل إمبراطور من أباطرتهم أنه رجل إلهي نزل من السماء و هبط إلى إقليمهم ( [37] ) .
أما الشاعر الروماني"فرجيل" ( [38] ) فقد ربط، عام 40 ق.م، مجيء العصر الذهبي، بميلاد طفل لقَبَّه بـ"الابن العزيز للآلهة" ( [39] ) .
و أما الشاعر الروماني"هوراس" ( [40] ) فقد اعتبر الإمبراطور الروماني"أغسطس"تجسدًا للإله"ميركوري" ( [41] ) ( [42] ) . هذا و قد ولد عيسى في عهد حكم الإمبراطور"أغسطس"هذا.
ويحكي لنا الشاعر الروماني"أوفيد" ( [43] ) في قصيدته المسماة Metamorphoses (أي التحول أو المسخ و الاستحالة) ، و التي ألفها حوالي سنة 7 ميلادية، حادثة زيارة الإلهين"جوبيتر" ( [44] ) و"ميركوري"لأهل الأرض متزيِيَيْن بزيٍّ ومظهر إنساني بشري، طالبين فترة استراحة في الأرض ليجدانها في البيت المتواضع لِ"بوكيس"و"فيليمون" ( [45] ) .