الحديث هو آخر المائة . قال الحافظ في فتح الباري في تفسير رأس مائة سنة: أي عند انتهاء مائة سنة . انتهى . وقال الطيبي: الرأس مجاز عن آخر السنة وتسميته رأسا باعتبار أنه مبدأ لسنة أخرى . انتهى . وعليه حديث أنس بعثه الله على رأس أربعين سنة , فأقام بمكة عشر سنين وبالمدينة عشر سنين , وتوفاه الله على رأس ستين سنة الحديث أخرجه الترمذي في الشمائل . قال في مجمع البحار: توفاه على رأس ستين , أي آخره . ورأس آية آخرها . انتهى . وفيه نقلا عن الكرماني , وقيل إنه ( أي أبو الطفيل ) : مات سنة عشر ومائة , وهي رأس مائة سنة من مقالته . انتهى . فإذن ظهر حق الظهور أن المراد من رأس كل مائة آخر كل مائة .