فهرس الكتاب
: بضم أوله ثم نون , ابن أبي أمية الأزدي أبو عبد الله الشامي , يقال اسم أبيه كثير مختلف في صحبته , فقال العجلي تابعي ثقة , والحق أنهما اثنان صحابي وتابعي متفقان في الاسم وكنية الأب , ورواية جنادة الأزدي عن النبي صلى الله عليه وسلم في سنن النسائي , ورواية جنادة بن أبي أمية عن عبادة بن الصامت في الكتب الستة . كذا في التقريب
( حتى خشيت أن لا تعقلوا )
: أي لا تفهموا ما حدثتكم في شأن الدجال أو تنسوه لكثرة ما قلت في حقه . قال الطيبي رحمه الله: حتى غاية حدثتكم , أي حدثتكم أحاديث شتى حتى خشيت أن يلتبس عليكم الأمر فلا تعقلوه فاعقلوه .
وقوله ( إن المسيح الدجال )
: أي بكسر إن استئناف وقع تأكيدا لما عسى أن يلتبس عليهم انتهى . وقيل خشيت بمعنى رجوت وكلمة لا زائدة ذكره القاري
( قصير )
: هذا يدل على قصر قامة الدجال , وقد ورد في حديث تميم الداري في شأن الدجال أنه أعظم إنسان . ووجه الجمع أنه لا يبعد أن يكون قصيرا بطينا عظيم الخلقة . قال القاري: وهو المناسب لكونه كثير الفتنة , أو العظمة مصروفة إلى الهيبة قيل يحتمل أن الله تعالى يغيره عند الخروج
( أفحج )
: بفاء فحاء فجيم كأسود هو الذي إذا مشى باعد بين رجليه كالمختتن فهو من جملة عيوبه كذا في مرقاة الصعود
( جعد )
: بفتح جيم فسكون عين وهو من الشعر خلاف السبط أو القصير منه كذا في القاموس
( أعور )
: أي إحدى عينيه
( مطموس العين )
: أي ممسوحها بالنظر إلى الأخرى . قال في النهاية: إن الدجال مطموس العين أي ممسوحها من غير بخص , والطمس استئصال أثر الشيء , والدجال سمي بالمسيح لأن عينه الواحدة ممسوحة ويقال رجل ممسوح الوجه ومسيح وهو أن لا يبقى على أحد شقي وجهه عين ولا حاجب إلا استوى انتهى .
وفي المصباح قال ابن فارس: المسيح الذي مسح أحد شقي وجهه ولا عين ولا حاجب , وسمي الدجال مسيحا لأنه كذلك انتهى .