فهرس الكتاب
: أي نحو الحديث المتقدم . والمؤلف أورد حديث أبي أمامة الباهلي مختصرا وأحال على ما قبله , وساقه ابن ماجه بتمامه . وفيه:"فقالت أم شريك: يا رسول الله فأين العرب يومئذ ؟ قال: هم يومئذ قليل وجلهم ببيت المقدس وإمامهم رجل صالح , فبينما إمامهم قد تقدم يصلي بهم الصبح إذ نزل عليهم عيسى ابن مريم الصبح , فرجع ذلك الإمام ينكص يمشي القهقرى ليتقدم عيسى يصلي بالناس , فيضع عيسى يده بين كتفيه ثم يقول له: تقدم فصل فإنها لك أقيمت , فيصلي بهم إمامهم , فإذا انصرف قال عيسى عليه السلام: افتحوا الباب , فيفتح ووراءه الدجال معه سبعون ألف يهودي كلهم ذو سيف محلى وساج , فإذا نظر إليه الدجال ذاب كما يذوب الملح في الماء وينطلق هاربا , ويقول عيسى عليه السلام: إن لي فيك ضربة لن تسبقني بها , فيدركه عند باب اللد الشرقي فيقتله"فذكر الحديث . وفيه:"قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فيكون عيسى ابن مريم عليه السلام في أمتي حكما عدلا وإماما مقسطا , يدق الصليب ويذبح الخنزير ويضع الجزية"فذكره بطوله . ورواية ابن ماجه هذه فيها ضعف . إسماعيل بن رافع قد ضعف .
وأما إسناد المؤلف لحديث أبي أمامة فصحيح ورواته كلهم ثقات . عيسى بن محمد الرملي وثقه أبو زرعة , وأما ضمرة بن ربيعة الرملي فوثقه يحيى بن معين وأحمد والنسائي وابن سعد . وأما يحيى بن أبي عمرو السيباني فوثقه أحمد ودحيم وابن خراش والعجلي .
وأما عمرو بن عبد الله السيباني فوثقه ابن حبان وذكره في ثقات التابعين . والله أعلم .
قال المنذري: وأخرجه ابن ماجه .
حدثنا حفص بن عمر حدثنا همام حدثنا قتادة عن سالم بن أبي الجعد عن معدان بن أبي طلحة عن حديث أبي الدرداء يرويه
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من حفظ عشر آيات من أول سورة الكهف عصم من فتنة الدجال