فهرس الكتاب

الصفحة 95 من 126

( فلم يشعر )

: بضم العين أي لم يدر ابن الصياد , مروره صلى الله عليه وسلم به وإتيانه لأن النبي صلى الله عليه وسلم جاءه على غفلة منه

( ظهره )

: أي ظهر ابن صياد

( بيده )

: أي الكريمة

( ثم قال )

: أي رسول الله صلى الله عليه وسلم

( فقال )

: أي ابن صياد

( أنك رسول الأميين )

: قال القاضي: يريد بهم العرب لأن أكثرهم كانوا لا يكتبون ولا يقرءون . وما ذكره وإن كان حقا من قبل المنطوق لكنه يشعر بباطل من حيث المفهوم وهو أنه مخصوص بالعرب غير مبعوث إلى العجم كما زعمه بعض اليهود وهو إن قصد به ذلك فهو من جملة ما يلقي إليه الكاذب الذي يأتيه وهو شيطانه انتهى . كذا في المرقاة

( ثم قال ابن صياد للنبي صلى الله عليه وسلم أتشهد أني رسول الله )

: زاد في رواية مسلم والبخاري فرفضه رسول الله صلى الله عليه وسلم . قال النووي: أي ترك سؤاله الإسلام ليأسه منه حينئذ ثم شرع في سؤاله عما يرى . وفي المشكاة فرصه بتشديد الصاد المهملة . قال القاري: أي ضغطه حتى ضم بعضه إلى بعض انتهى

( فقال له النبي صلى الله عليه وسلم آمنت بالله ورسله )

: فإن قيل كيف لم يقتله النبي صلى الله عليه وسلم مع أنه ادعى بحضرته النبوة ؟ فالجواب من وجهين أحدهما أنه كان غير بالغ والثاني أنه كان في أيام مهادنة اليهود وحلفائهم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت