فهرس الكتاب

الصفحة 97 من 126

: قال النووي: هو بضم الدال وتشديد الخاء وهي لغة في الدخان , والجمهور على أن المراد بالدخ هنا الدخان وأنها لغة فيه , وخالفهم الخطابي وقال لا معنى للدخان هنا لأنه ليس مما يخبأ في كف أو كم كما قال إلا أن يكون معنى خبأت أضمرت لك اسم الدخان فيجوز , والصحيح المشهور أنه صلى الله عليه وسلم أضمر له آية الدخان وهي قوله تعالى: { فارتقب يوم تأتي السماء بدخان مبين } . قال القاضي: وأصح الأقوال أنه لم يهتد من الآية التي أضمرها النبي صلى الله عليه وسلم إلا لهذا اللفظ الناقص على عادة الكهان . إذا ألقى الشيطان إليهم بقدر ما يخطف قبل أن يدركه الشهاب انتهى

( اخسأ )

: بفتح السين وسكون الهمزة كلمة تستعمل عند طرد الكلب من الخسوء وهو زجر الكلب

( فلن تعدو )

: بضم الدال أي فلن تجاوز

( قدرك )

: أي القدر الذي يدركه الكهان من الاهتداء إلى بعض الشيء قاله النووي: وقال الطيبي: أي لا تتجاوز عن إظهار الخبيئات على هذا الوجه كما هو دأب الكهنة إلى دعوى النبوة فتقول أتشهد أني رسول الله

( إن يكن )

: أي إن يكن هذا دجالا

( فلن تسلط عليه )

: بصيغة المجهول أي لا تقدر

( يعني الدجال )

: هذا تفسير للضمير المجرور في قوله عليه من بعض الرواة

( وإن لا يكن هو )

: ليس في بعض النسخ لفظ هو , وهو خبر كان واسمه مستكن فيه وكان حقه أن يكنه فوضع المرفوع المنفصل موضع المنصوب المتصل عكس قولهم لولاه , ويحتمل أن يكون تأكيدا للمستكن والخبر محذوفا على تقدير إن لا يكن هو الدجال

( فلا خير في قتله )

: أي لكونه صغيرا أو ذميا أو كون كلامه محتملا فيه أقوال وقد تقدم أن الخطابي رحمه الله جزم بالقول الثاني .

قال المنذري: وأخرجه البخاري ومسلم والترمذي وليس في حديثهم خبأ له ( يوم تأتي السماء بدخان مبين ) : والإسناد الذي خرج به أبو داود رجاله ثقات .

حدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا يعقوب يعني ابن عبد الرحمن عن موسى بن عقبة عن نافع قال

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت