فهرس الكتاب
كان ابن عمر يقول والله ما أشك أن المسيح الدجال ابن صياد
( ما أشك )
: أي لا أتردد
( أن المسيح الدجال ابن صياد )
: أي هو هو .
والحديث سكت عنه المنذري .
حدثنا ابن معاذ حدثنا أبي حدثنا شعبة عن سعد بن إبراهيم عن محمد بن المنكدر قال
رأيت جابر بن عبد الله يحلف بالله أن ابن صائد الدجال فقلت تحلف بالله فقال إني سمعت عمر يحلف على ذلك عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم ينكره رسول الله صلى الله عليه وسلم
( أن ابن الصياد الدجال )
: أي أن ابن الصياد هو الدجال
( فقلت تحلف بالله )
.أي أتحلف بالله مع أنه أمر مظنون غير مجزوم به
( على ذلك )
: أي على أن ابن الصياد الدجال
( فلم ينكره رسول الله صلى الله عليه وسلم )
: أي ولو لم يكن مقطوعا لأنكره أي ولم يجز اليمين على ما يغلب به الظن لما سكت عنه . قيل لعل عمر أراد بذلك أن ابن الصياد من الدجالين الذين يخرجون فيدعون النبوة لأن النبي صلى الله عليه وسلم تردد حيث قال إن يكن هو وإن لم يكن هو , ولكن فيه أن الظاهر المتبادر من إطلاق الدجال هو الفرد الأكمل , فالوجه حمل يمينه على الجواز عند غلبة الظن والله تعالى أعلم قاله القاري .
وقال النووي: استدل به جماعة على جواز اليمين بالظن وأنه لا يشترط فيها اليقين .