الصفحة 136 من 284

الذي كشهر، والثالث الذي كجمعة فقياس اليوم الأول أن يقدر لهما كاليوم الأول على ما ذكرناه والله أعلم. اهـ. [1]

وعن الحضرمي بن لاحق، أن ذكوان أبا صالح أخبره أن عائشة أخبرته قالت:"دخل علي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأنا أبكي، فقال لي ما يبكيك، قلت يا رسول الله ذكرت الدجال فبكيت، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يخرج الدجال وأنا حي كفيتكموه وأن يخرج الدجال بعدي فان ربكم عز وجل ليس بأعور انه يخرج في يهودية أصبهان حتى يأتي المدينة فينزل ناحيتها، ولها يومئذ سبعة أبواب على كل نقب منها ملكان فيخرج إليه شرار أهلها حتى الشام مدينة بفلسطين بباب لد".

وقال أبو داود مرة:"حتى يأتي فلسطين باب لد فينزل عيسى عليه السلام فيقتله، ثم يمكث عيسى عليه السلام في الأرض أربعين سنة إماما عدلا وحكما مقسطا" [2] .

وعن عبد الله بن عمرو قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"يخرج الدجال في أمتي فيمكث أربعين لا أدري أربعين يوما أو أربعين شهرا أو أربعين عاما، فيبعث الله عيسى بن مريم كأنه عروة بن مسعود، فيطلبه فيهلكه، ثم يمكث الناس سبع سنين ليس بين اثنين عداوة، ثم يرسل الله ريحا باردة من قبل الشام فلا يبقى على وجه الأرض أحد في قلبه مثقال ذرة من خير أو إيمان إلا قبضته حتى لو أن"

(1) "شرح النووي"على صحيح مسلم (18/ 66) .

(2) أخرجه الإمام أحمد في مسنده (6/ 75) رقم (24511) ، وابن حبان برقم (1905) ، وصححه شيخنا العلامة الألباني رحمه الله تعالى في كتاب"قصة المسيح الدجال" (ص60) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت