فهرس الكتاب
وفي حديث أبي أمامة:"و إنه لا يبقى شيء من الأرض إلا وطئه و ظهر عليه، إلا مكة و المدينة لا يأتيهما، وليس نقب من أنقابهما إلا لقيته الملائكة بالسيوف صلتة، حتى ينزل عند الضريب الأحمر عند منقطع السبخة، فترجف المدينة بأهلها ثلاث رجفات، فلا يبقى فيها منافق و لا منافقة إلا خرج إليه، فتنفي الخبيث منها كما ينفي الكير خبث الحديد، و يدعى ذلك اليوم يوم الخلاص" [1] .
السبخة: هي الأرض الرملية التي لا تنبت لملوحتها.
وفي رواية: عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"ليس من بلد إلا سيطؤه الدجال إلا مكة والمدينة ليس من نقابها نقب إلا عليه الملائكة صافين يحرسونها ثم ترجف المدينة بأهلها ثلاث رجفات فيخرج الله كل كافر ومنافق" [2] .
قوله: ليس من بلد إلا سيطؤه: أي ليس من بلد إلا وسيدخله الدجال اللعين، إلا مكة والمدينة.
وعن طلحة بن عبد الله بن عوف، عن أبي بكرة قال: أكثر الناس في مسيلمة قبل أن يقول رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فيه شيئا، فقام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خطيبا فقال:"أما بعد ففي شأن هذا الرجل الذي قد أكثرتم فيه وإنه كذاب من ثلاثين كذابا يخرجون بين يدي الساعة وإنه ليس من بلدة إلا"
(1) "صحيح الجامع"حديث رقم (7875) .
(2) أخرجه البخاري في"صحيحه"برقم (1782)