فهرس الكتاب
قال المناوي في فيض القدير: وذكر النووي في الأذكار أن الطاعون لم يدخل المدينة ولا مكة أصلًا، لكن ذكر جمع أن الطاعون العام دخل مكة أما المدينة فلم يذكر أنه دخلها، وهذا من معجزاته لأن الأطباء عجزوا عن دفع الطاعون عن بلد بل عن قرية، وقد امتنع الطاعون عن المدينة هذه العصور المتطاولة. اهـ.
المدينة ترجف بأهلها ثلاث رجفات
وعن أنس بن مالك - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"ليس من بلد إلا سيطؤه الدجال إلا مكة والمدينة ليس له من نقابها نقب إلا عليه الملائكة صافين يحرسونها، ثم ترجف المدينة بأهلها ثلاث رجفات فيخرج الله كل كافر ومنافق" [1] .
قوله: ليس من بلد إلا سيطؤه الدجال: أي ما من بلد إلا وسيدخله الدجال ويضع قدمه فيها، والوطئ هو موضع القدم.
النُّقْبُ: الطريقُ، وقيل: الطريقُ الضَّيِّقُ في الجَبل، والجمع أَنْقابٌ و نِقابٌ؛ منه الحديث: على أَنْقابِ المدينة ملائكة، لا يَدْخُلُها الطاعُونُ، ولا الدجالُ؛ هو جمع قلة للنَّقْب. اهـ. [2]
(1) أخرجه البخاري برقم (1782)
(2) لسان (1/ 767) .