الصفحة 158 من 284

أيضًا وفي رواية لمسلم: أنه يهودي وأنه لا يولد له وأنه لا يدخل مكة ولا المدينة.

هذ: وقدعدّوا من خصائص نبينا - صلى الله عليه وسلم - أنه بين له في أمر الدجال ما لم يبين لأحد من الأنبياء. اهـ.

وفي حديث أبي أمامة:"و إنه لا يبقى شيء من الأرض إلا وطئه و ظهر عليه، إلا مكة و المدينة لا يأتيهما، وليس نقب من أنقابهما إلا لقيته الملائكة بالسيوف صلتة، حتى ينزل عند الضريب الأحمر عند منقطع السبخة، فترجف المدينة بأهلها ثلاث رجفات، فلا يبقى فيها منافق و لا منافقة إلا خرج إليه، فتنفي الخبيث منها كما ينفي الكير خبث الحديد، و يدعى ذلك اليوم يوم الخلاص" [1] .

وعن أبي هريرة - رضي الله عنه -، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه قال:"على أنقاب المدينة ملائكة لا يدخلها الطاعون و لا الدجال". [2]

"على أنقاب المدينة": جمع نقب بالسكون بفتح الهمزة وسكون النون مداخلها وفوهات طرقها، ملائكة، موكلون بها للحرس.

"لا يدخلها الطاعون": الموت الذريع الناشئ عن وخز الجن أي لا يكون كالذي يكون بغيرها، كطاعون عمواس والجارف، وقد أظهر اللّه صدق

(1) "صحيح الجامع"حديث رقم (7875) .

(2) "صحيح الجامع"حديث رقم (4029) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت