الصفحة 57 من 284

قال: لابد لي من الخروج، قال: إن لي بها قرابة، قال:"إن كان لابدَّ من الخروج، فانزل غربيها، ولا تنزل شرقيها". [1]

(1) الفوائد المنتقاة للحنائي برقم (287) ، وقال الشيخ مشهور: وإسناده حسن لغيره.

قلت: والسبب في ذلك، والله أعلم هو كثرة ما فيها من الشرك والمعاصي، ويوجد في البصرة قبور كثيرة تُعبد من دون الله تعالى، حيث غالبية أهل البصرة هم من الشيعة الروافض الذين يطعنون بالقرآن الكريم، ويطعنون بالصحابة الكرام، وكنا نشاهد هذا ونسمعه عيانًا، حيث أنا من مواليد البصرة، وخصوصًا في هذه الأيام وبعد احتلال العراق من قبل الروم قام الشيعة الروافض بقتل أهل السنة وخصوصًا الشباب الذين كانوا من الشيعة ثم هداهم الله تعالى لمنهج الحق وهو منهج أهل السنة والجماعة، حتى أن الشيعة الروافض أخذوا يهجمون على مساجد السنة ==

== بالأسلحة والقنابل، وقاموا باحتلال بعض المساجد وتحويلها إلى حسينيات، وهي أماكن الطعن والسب بصحابة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وخصوصًا أبا بكر الصديق، وعمر بن الخطاب فاروق الإسلام، وعثمان ذا النورين رضي الله تعالى عنهم جميعا وأرضاهم وحشرنا معهم. آمين.

وقد مر إلى الآن أكثر من سنة على الاحتلال وما زال الروافض مستمرين بقتل أهل السنة والجماعة ويتركون المحتلين من البريطانيين والأميركان!!!

والروافض شر من الخوارج الذي قال عنهم النبي - صلى الله عليه وسلم:"يقتلون أهل الإسلام ويدعون أهل الأوثان يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية لئن أدركتهم لأقتلنهم قتل عاد".

وقد حصل هذا في زمن التتار من قبل الرافضة بقيادة الوزير ابن العلقمي الرافضي حقدًا على أهل السنة. نسأل الله اللطف وأن يحفظ أهل السنة عامتهم وطلبة العلم خاصة.

قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى: وأول بدعة حدثت في الإسلام بدعة الخوارج والشيعة حدثتا في أثناء خلافة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب فعاقب الطائفتين أما الخوارج فقاتلوه فقتلهم وأما الشيعة فحرق غاليتهم بالنار وطلب قتل عبد الله بن سبأ فهرب منه.

ومن المعلوم أن عبد الله بن سبأ اليهودي هو الذي أسس مذهب الشيعة الروافض.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت