فهرس الكتاب
وقوله:"فينزل ثم المنارة البيضاء شرقي دمشق بين مهرودتين": أما المنارة فبفتح الميم، وهذه المنارة اليوم شرقي دمشق.
ودمشق بكسر الدال وفتح الميم وهذا هو المشهور وحكى صاحب المطالع كسر الميم. وهذا الحديث من فضائل دمشق.
وأما المهروذتان: فروى بالدال المهملة والذال المعجمة والمهملة أكثر، والوجهان مشهوران للمتقدمين والمتأخرين من أهل اللغة والغريب وغيرهم ومعناه: لابس مهروذتين، أي ثوبين مصبوغين بورس ثم بزعفران، وقيل هما شقتان، والشقة نصف الملاءة.
وقوله - صلى الله عليه وسلم:"تحدر منه جمان كاللؤلؤ الجمان": بضم الجيم وتخفيف الميم، هي حبات من الفضة تصنع على هيئة اللؤلؤ الكبار.
والمراد يتحدر منه الماء على هيئة اللؤلؤ في صفاته، فسمى الماء جمانا لشبهه به في الصفاء.
وقوله - صلى الله عليه وسلم:"فلا يحل لكافر يجد ريح نفسه إلا مات": هكذا الرواية: فلا يحل بكسر الحاء ونفسه بفتح الفاء، ومعنى لا يحل: لا يمكن ولا يقع، وقال القاضي: معناه عندي حق وواجب.
وقوله - صلى الله عليه وسلم:"يدركه بباب لد": هو بضم اللام وتشديد الدال مصروف، وهو بلدة المساجد من بيت المقدس.