فهرس الكتاب
النبي - صلى الله عليه وسلم - بينهما بقوله في الدجال مسيح الضلالة، فدل على أن عيسى مسيح الهدى فأراد هؤلاء تعظيم عيسى فحرفوا الحديث.
وقال الجوهري: من قاله بالتخفيف فلمسحه الأرض ومن قاله بالتشديد فلكونه ممسوح العين. اهـ. [1]
قال ابن الأعرابي: وأما المسيحُ عيسى عليه الصلاة والسلام سمي مسيحًا لأنه كان لا يمسح بيده ذَا عَاهَةٍ إلا بَرَأ.
فعن ابن عبَّاسِ: أنه سُمّي لأنه كان لا يمسح بيده ذَا عَاهَةٍ إلا بَرَأ.
وعن عَطَاء: كان أَمْسَحَ الرِّجْلِ لا أَخْمَصَ له. وعنه - صلى الله عليه وسلم: خرج من البطن مَمْسُوحا بالدّهن. وقال ثعلب: كان يمسح الأرض ; أي يقطعها.
معنى الدجال.
الدجال هو الذي يخادع، ويلبس الأمور على الناس.
قال في النهاية: وأصل الدَّجْل الخَلْطُ يقال دجَّل إذا لَبَّسَ ومَوَّهَ، ومنه الحديث يكونُ في آخر الزمان دَجّالون أي كَذَّابون مُمَوِّهُون، وقد تكرر ذكر الدّجال في الحديث وهو الذي يَظهرُ في آخرِ الزمانِ يَدَّعِي الأُلوهيَّة وفَعَّال من أبْنية المبالغة أي يَكْثُرُ منه الكَذِبُ والتَّلْبِيس. [2]
(1) "فتح الباري" (2/ 318) .
(2) 2)"النهاية" (2/ 102) .