الخلل:
1-تعريض الطفل في سن مبكرة لمنافسة غير عادلة مع غيره مع تفاوت أقدارهم.
2-ربط نجاحه في مادة أو خبرة دراسية يجيدها بمادة أو خبرة لا يجيدها.
3-تعويده منذ البداية، أن طلب العلم هدفه الأول والأخير: درجات الامتحان. ليس رضا الله، ولا المعلم لذاته.
4-حصر التعليم في تجاه واحد: لسان المدرس وأذن الطفل .. مما يثقل على كليهما، فمن الصعب على المدرس إسماع 30 طفلًا على الأقل 45 دقيقة، ومن الصعب على الطفل (بخاصة) الصبر على الاستماع كل هذا الوقت فضلًا عن الاستيعاب.
5-نتيجة لما تقدم أظهرت إحصاءات التعليم لخطة التنمية الثانية أن 15% من الأطفال (وحسب) يصلون إلى المرحلة الثانوية دون رسوب ولا تسرب، خلال سنوات الدراسة العادية: 12 سنة.
العلاج:
يعدل التنظيم على النحو التالي:
1-تبدأ الدراسة في هذه المرحلة (مرحلة الطفولة) من سن السادسة تقريبًا، وتنتهي بسن الخامسة عشرة تقريبًا.
2-تشمل هذه المرحلة الخبرات والمهارات والمعارف التي تقدمها المرحلة الابتدائية والمتوسطة في النظام التقليدي، وحسب الحاجة تضاف إليها الخبرات والمهارات التربوية والتعليمية التي تقدمها روضة الأطفال في السنة الأولى من هذه المرحلة.
3-العلوم الدينية والعربية (العملية) هما المحور التربوي والتعليمي في هذه المرحلة، وتلتف حولهما وترتبط بهما الخبرات الأخرى: علوم الحرف والرقم، والعلوم الطبيعية، والعلوم الاجتماعية.
4-تُزال الحواجز الزمنية والمكانية التي تعوق الطفل أو تتعجله خلافًا لفطرته وقدرته وطبيعته التي ميزه الله بها عن غيره.
5-يوزع المحتوي الدراسي (المنهاج أو المقرر) على وحدات صغيرة يتقدم كل طفل في دراستها وفق قدرته واستعداده.
6-للطفل أن يدرس مادة أو أكثر مع فئة متقدمة، ومادة أو أكثر مع فئة مبتدئة حسب استعداده لكل مادة.