6-هذه المبادرة النادرة من الاهتمام والجهد الذي بذله مدير المدرسة والباحثون من جامعة الرياض (وليس لي في الأمر إلا إثارته بطريقتي البدائية) كان من المحتمل أن تبرز آثاره في إصلاح التعليم العام، وهو في حاجة ماسّة إلى الإصلاح، ولكن لا أجد من الظلم أن أقول عن الروتين الإداري التعليمي:
«لقد أسمعت لو ناديت حيًّا .. ولكن لا حياة لمن تنادي»
«عودة إلى العلم والتعليم الشرعي»
لم أكن -بفضل الله- من الراغبين في التنقل بين الوظائف والأعمال الحكومية بحثًا عن المال أو الجاه (بل إني لأفاخر زملائي بأني قضيت 22 سنة الأخيرة لم أطلب مرة واحدة راتبًا أو مرتبة أعلى رغم تيسّر ذلك وأحقيته إداريًّا) ، ولكني وجدت من المناسب الآن، (وقد «طُوِّرت» المحاولة الأولى «وجُمِّدَت» المحاولة الثانية للإصلاح التعليمي) ؛ الاستجابة لدعوة كريمة ملحّة من الشيخ/ عبد العزيز بن باز كبير العلماء والدعاة والمفتيين بالمملكة المباركة، للعمل في الدعوة إلى الله على بصيرة في الخارج (لا مديرًا عامًّا للدعوة ولا مديرًا لمكتب الدعوة في أمريكا كما طلبت مرارًا ولكن) مشرفًا على الدعوة والدعاة في أرض الشام المباركة. مبعوثًا من أرض التوحيد والسنة والقداسة والبركة، وفي ذلك استمرار لطلب العلم الشرعي ومساهمة في نشره.
«الدعوة إلى الله:
المنهاج الأول والأصح والأعلى للتعليم»