2 -القول بعدم عصمة الأئمة أو وصايتهم من النبي صلى الله عليه وسلم ، كما تقول الإمامية و بعض فرق الزيدية ، فإن زعمهم عصمة الأئمة أو وصايتهم كان أساسه الاعتقاد الخاطئ أن تولي الأئمة كان من النبي صلى الله عليه وسلم ، والنبي صلى الله عليه وسلم ما كان يتصرف إلى بوحي ، و من غير المعقول أن يختار الله و رسوله الأئمة ثم يجري عليهم الخطأ في أحكامهم و هم المرجع للدين بعد النبي صلى الله عليه وسلم .
و لكن زيدًا لم يلتفت إلى هذا القول الخاطئ والاعتقاد الباطل فيما قيل عنه . انظر: الإمام زيد لأبو زهرة (ص 191) ، و لكن الزيدية في عصرنا الحاضر يقولون بعصمتهم ، انظر: نصيحة الإخوان (ص 4) .
3 -لم يقل بالمهدي المنتظر ولا بالغائب المكتوم ، في حين زعمت الجارودية من الزيدية أن محمد بن عبد الله بن الحسن لم يمت ، وأنه يخرج و يغلب ، و فرقة أخرى زعمت أن محمد بن القاسم حي لم يمت ، وأنه يخرج و يغلب ، و فرقة قالت مثل ذلك في يحيى بن محمد صاحب الكوفة . انظر: مقالات الإسلاميين للأشعري (1/141) .
4 -حكم في مرتكب الكبيرة بأنه في منزلة بين المنزلتين تبعًا لرأي المعتزلة ، و قيل: إنه خالفهم في تخليده في النار ، و قال: لا يخلد في النار إلا غير المسلم . الإمام زيد لأبو زهرة (ص 204) .
و لكن الشعري في المقالات (1/149) ينقل عن فرق الزيدية القول بتخليد مرتكب الكبيرة في النار ، كما تقول الخوارج والمعتزلة ، وأنهم مجمعون على ذلك .
5 -قال بالإيمان بالقضاء والقدر من الله تعالى ، وأن العبد فاعل لفعله حقيقة ، و له قدرة واختيار بتمكين الله له ، و بها يحاسب فيثاب أو يعاقب كما يذكره عنه أبو زهرة في كتابه الإمام زيد (ص 208) . رغم أن الزيدية معتزلة في الأصول بسبب تلمذة زيد على واصل بن عطاء زعيم المعتزلة .