الصفحة 40 من 43

وكم سمعنا و شاهدنا كيف كانوا أي الزيدية - يرحبون بالشيوعية خاصة بعد رحيل الاستعمار رحيل اسمي فقط ينضمون إلى صفوفه من أجل ضرب أهل السنة ، فخيبهم الله ، فلا سَلِمَ لهم دينهم و لم يستطع الشيوعيون أن يحققوا لهم ما وعدوهم به من ضرب أهل السنة ، و لقد صدق أبو محمد ابن حزم رحمه الله حيث يقول: ما نصر الله الإسلام بمبتدع . فلو رأيت المخذولين من أهل صعدة يوزعون نسيخة الضليل المبتدع أحمد بن زيني دحلان ( فتنة الوهابية ) ، بل لقد جمعوا كتب الطاعنين في السنة حتى ولو كان المؤلف نصرانيًا أو علمانيًا ، المهم أن يكون فيها طعن على السنة و أهلها ، فخيبهم الله .

وما يلاقيه شيخنا أبو عبد الرحمن مقبل بن هادي الوادعي حفظه الله و باقي طلبة العلم في اليمن في الوقت الحالي من التضييق و محاولا القتل المستمرة ، من قبلهم و من إخوانهم الصوفية ، لعرفت مدى الحقد الذي يحمله هؤلاء الرافضة ، عليهم من الله ما يستحقون ، و صدق والله ابن حزم رحمه الله حين يقول: إن الله ابتلى الإسلام بالصوفية و الشيعة . و الأمر كما قال ابن حزم ، فإن هاتين الطائفتين باب فتنة ، و آلة لكل مناوئ للإسلام .

ثانيًا: موقف أهل السنة من الشيعة عمومًا و الزيدية خصوصًا والحكم عليهم ..

يسأل كثير من الدارسين عن حكم الشيعة .. هل هم كفار خارجون عن الملة ، أم هم في عداد الفرق الإسلامية ؟

و بغض النظر عن اختلاف وجهات نظر العلماء في الحكم عليهم ، و بغض النظر أيضًا عما يورده كل فريق من أدلة على ما يذهب إليه ، فإن الواقع يدل على أن الحكم على الشيعة أو غيرهم من الفرق بحكم واحد يحتاج إلى تفصيل ..

فأما بالنسبة للشيعة بخصوصهم فالذي اتضح لي:-

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت