الصفحة 41 من 43

1 -أن الشيعة ليسوا جميعًا على مبدأ واحد في غير دعوى التشيع ، فمنهم الغلاة الخارجون عن الملة بدون شك وهم أغلب الشيعة الموجودة اليوم في مختلف أنحاء العالم - ، و منهم من يصدق عليهم أنهم مبتدعون متفاوتون في ابتداعهم ، فبعضهم أقرب من البعض الآخر .

2 -أن التثبت من تكفير المعين أمر لابد منه ، إذ ليس كل من انتسب إلى طائفة خارجة عن مذهب السلف في بعض القضايا يحق تكفيره .

3 -ليس معنى التثبت في تكفير المعين أننا لا نطلق على الطائفة الخارجة عن الحق ألفاظ التبديع و التضليل والخروج عن الجماعة ؛ لأن ذلك الحكم خاص بتعيين الأفراد لا الجماعة عمومًا ، خصوصًا من وجدنا نصًا فيهم ، كالخميني في وقتنا الحاضر .

و على هذا فالحكم العام على الشيعة أنهم ضلال فساق خارجون عن الحق ، هالكون مع الفرق التي أخبرت عنها الأحاديث ، حكم لا غبار عليه .

4 -اتضح أن الشيعة عندهم مبادئ ثابتة في كتبهم المعتمدة ، قررها رجالاتهم المعتبرون قدوة في مذاهبهم ، و من قال ولو ببعض تلك المبادئ فلا شك في خروجه عن الملة الإسلامية ، ومنها:-

أ - قولهم بتحريف القرآن ، وأنه وقع فيه الزيادة والنقص حين جمعه أفاضل الصحابة رضوان الله عليهم ، كما صرح بذلك الطبرسي في كتاب: ( فصل الخطاب في تحريف كتاب رب الأرباب ) و في غيره من كتب الشيعة ، و انتظارهم أيضًا مصحف فاطمة كما يزعمون .

ب - غلوهم فيأئمتهم و تفضيلهم على سائر الأنبياء ، كما ملئت بذلك كتبهم القديمة ؛ مثل الكافي ، و ما كتبه الخميني في العصر الحديث .

جـ - غلوهم في بُغض الصحابة ممن شهد الله لهم بالفوز والنجاة ، كأبي بكر و عمر و عثمان وأم المؤمنين عائشة رضي الله عنها و حفصة و غيرهم رضي الله عنهم أجمعين ، وردهم شهادة أم المؤمنين رضي الله عنها ، و بقاؤهم على عداوتها وإفكهم عليها ، واعتبارها عدوة و ليست بأم ، و هذا حق ؛ فإنها ليست لمثل هؤلاء بأم ، فهي أم للمؤمنين فقط .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت