تعالى عنه أنه قال: قال رسول الله - (( كل أمتي يدخلون الجنة إلا من أبى ) )قيل ومن , قيل ومن أبي قال من أطاعني دخل الجنة ومن عصاني فقد أبي , وفي الصحيح عن ابن عباس رضى الله تعالى عنهما أن رسول الله - قال: (( أبغض الناس إلى الله ثلاثة ملحدًا في الحرم ومبتغً في الإسلام سنة الجاهلية ومطلب دم امرئ مسلم بغير حق ليهري قدمه رواه البخاري قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى قوله سنة الجاهلية يندرج فيها كل جاهلية مطلقةً أو مقيدة أي في شخص دون شخص كتابيةٍ أو وطنيةٍ أو غيرهما من كل مخالفة لما جاء به المرسلون وفي الصحيح عن حذيفة - رضي الله عنه - قال: يا معشر القراء استقيموا فإن استقمتم فقد سبقتم سبقًا بعيدا فإن أخذتم يمين وشمال فقد ضللتم ضلال ً بعيدا , وعن محمد بن وضاح أنه كان يدخل المسجد فيقف على الحلق فيقول فذكره وقال: أنبئنا سفيان بن عيينة عن مجالد عن الشعبي عن مسروقٍ قال قال عبد الله: يعنى ابن مسعود رضى الله تعالى عنه (ليس عامُ إلا والذي بعده أشر منه لا أقول عامُ أمطر من عام , ولا عامُ أخصب من عام , ولا أمير خيرُ من أمير لكن ذهاب علمائكم وخياركم ثم يحدثُ أقوامُ يقسون الأمور بآرائهم فيهدم الإسلام ويسلم.
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبيا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علمًا وعملًا يا أرحم الراحمين. اللهم هب لنا من لدنك سلطانًا نصير وهيئ لنا من أمرنا رشدا إنك رحيم ودود وبعد.
فهذا هو الباب الثاني في كتاب فضل الإسلام