الصفحة 116 من 156

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين وصلى اللهم وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

قال الإمام المجدد رحمه الله تعالى باب وجوب الاستغناء بمتابعة الكتاب عن كل ما سواه وقول الله تعالى {ونزلنا عليك الكتاب تبيانًا لكل شيء} الآية، روى النسائي وغيره عن النبي - أنه رأى في يد عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - ورقة من التوراة فقال أمتهوتون با ابن الخطاب لقد جئتكم بها بيضاء نقية ولو كان موسى حيًا واتبعتموه وتركتموني ضللتم، وفي رواية لو كان موسى حيًا ما وسعه إلا اتباعي فقال عمر رضيت بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمدٍ نبيًا.

بسم الله الرحمن الرحيم

والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، اللهم نسألك علمًا نافعًا وعملًا صالحًا ربنا هيئ لنا الخير حيث كنا عليك توكلنا ولا حول لنا ولا قوة إلا بك، اللهم فكن لنا نصيرًا وظهيرا .... أما بعد.

فهذا باب وجوب الاستغناء بمتابعة الكتاب عن كل ما سواه ويعنى بالكتاب القرآن وفي عددٍ من النسخ أيضًا بمتابعته - والمذكور هنا كما هو في نسخ معتمدة من هذا الكتاب هو الصحيح لأن عنوان الكتاب وجوب الاستغناء بمتابعة الكتاب لأن عنوان الباب وجوب الاستغناء بمتابعة الكتاب عن كل ما سواه وسيأتي بيان أن متابعة النبي - تدخل في متابعة الكتاب والاستغناء بالكتاب يشمل أيضًا الاستغناء بسنته عليه الصلاة والسلام.

قال رحمه الله تعالى: وجوب الاستغناء ولفظ الوجوب , هذا مأخوذٌ أو مستدل عليه بما أورده من الأدلة التي فيها بيان شمول الكتاب وطاعة النبي - ولزوم الجماعة والنهى عن النظر في كتب الأمم قبلنا وغضب النبي - حينما رأى في يد عمر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت