فهرس الكتاب

الصفحة 37 من 394

""""""صفحة رقم 52""""""

المصباح كما تحمي بموضع النار من المسرجة . وإذا وقع شعاع النار على جوهر الزجاج صار المصباح والقنديل مصباحًا واحدًا ورد الضياء كل واحد منهما على صاحبه . واعتبر ذلك بالشعاع الذي يسقط على وجه المرآة أو على وجه الماء أو على الزجاجة ثم انظر كيف يتضاعف نوره . وإن كان سقوطه على عين إنسان أعشاه وربما أعماه . وقال جل ذكره:

7 ( ) اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِن شَجَرَةٍ مُّبَارَكَةٍ زَيْتُونِةٍ لَّا شَرْقِيَّةٍ وَلَا غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ نُّورٌ عَلَى نُورٍ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَن يَشَاء ( ) 7

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت