فهرس الكتاب

الصفحة 43 من 394

""""""صفحة رقم 58""""""

فأقبل عليه الخراساني وقال: تريد ماذا قال: أريد أن أتغدى . قال: ولم ذلك وكيف طمعت في هذا ومن أباح لك مالي قال الرجل: أو ليس قد دعوتني قال: ويلك لو ظننت أنك هكذا أحمق ما رددت عليك السلام . الآيين فيما نحن فيه أن نكون إذا كنت أنا الجالس وأنت المار تبدأ أنت فتسلم . فأقول أنا حينئذ مجيبًا لك: وعليكم السلام . فإن كنت لا آكل شيئًا أنا وسكت أنتن ومضيت أنت وقعدت أنا على حالي وإن كنت آكل فهاهنا بيان آخر: وهو أن أبدأ أنا فأقول: هلم وتجيب أنت فتقول: هنيئًا . فيكون كلام بكلام . فأما كلام بفعال وقول بأكل فهذا ليس من الإنصاف وهذا يخرج علينا فضلًا كثيرًا قال: فورد على الرجل شيء لم يكن في حسابه . فشهر بذلك في تلك الناحية وقيل له: قد أعفيناك من السلام ومن تكلف الرد . قال: ما بي إلى ذلك حاجة . إنما هو أن أعفي أنا نفسي من هلم وقد استقام الأمر

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت