فهرس الكتاب

الصفحة 45 من 394

""""""صفحة رقم 60""""""

جعل في يدي من هذا شيئًا أرجع به إلى شيء نعلم أنه قد كذب ولكنه قد سرنا حين كذب لنا . فنحن أيضًا نسره بالقول ونأمر له بالجوائز وإن كان كذبًا . فيكون كذب بكذب وقول بقول . فأما أن يكون كذب بصدق وقول ويقال إن هذا المثل الذي قد جرى على ألسنة العوام من قولهم: ينظر إلي شزرًا كأني أكلت اثنين وأطعمته واحدًا إنما هو لأهل مرو . قال: وقال المروزي: لو لا أنني أبني مدينة لبنيت آريًا لدابتي . قال: وقلت لأحمد بن هشام وهو يبني داره ببغداد: إذا أراد الله ذهاب مال رجل سلط عليه الطين والماء . قال: لا بل إذا أراد الله ذهاب مال رجل جعله يرجو الخلف والله ما أهلك الناس ولا أقفر بيوتهم ولا ترك دورهم بلاقع إلا الإيمان بالخلف وما رأيت جنة قط أوقى من اليأس

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت