فهرس الكتاب

الصفحة 127 من 318

ج/ أكثر العلماء لا يفرقون بين الإكراه والمطاوعة وظاهر المذهب التفريق والذي يظهر والله أعلم أن المكره معذور والناسي والمخطأ والساهي معذور لظاهر قول الله عز وجل ( ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا ) وتقدم الإشارة إلى هذا المعنى .

بسم الله الرحمن الرحيم

درس فضيلة الشيخ / عبد العزيز الطريفي

الأسبوع الخامس

الحمد لله رب العالمين وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين... تقدم الكلام على أصول الفدية والدليل على ذلك من الكتاب والسنة وما جاء ذلك من الأخبار وآثار السلف الصالح من الصحابة والتابعين وثم عقد المصنف عليه رحمة الله فصلا تابعا لما سبق وفيه مزيد تفصيل ناسب أن يفصله المصنف عليه رحمة الله بفصل مستقل مع كونه تابعا للأول وهذا ظاهر وأورد المصنف عليه رحمة الله تعالى بابتداء هذا الفصل الكلام على مسألة مهمة وهي ارتكاب المخالفة وذلك بارتكاب محظور من محظورات الإحرام فإذا تكرر من المحرم فعل المحظور فلا يخلوا حاله من أحوال:

الحالة الأولى: أن يكون فعل محظورا ثم فدى ثم فعل محظورا آخر ففي مثل هذه الحال ذهب عامة العلماء إلى أنه يجب عليه الفدية مرة أخرى وذهب جماعة من الفقهاء وهو رواية من الإمام أحمد إلى أنه لا تجب عليه الفدية وهذا في كونها من جنس واحد وإذا كانت من غير الجنس الواحد فهي من باب أولى تجب الفدية عليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت