فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
ج/ لم يثبت عن النبي عليه الصلاة والسلام من ذلك شيء وإنما ثبت عن أنس بن مالك وقال به سعيد بن جبير وطاووس وإبراهيم وغيرهم ثبت عند أبي شيبة من حديث عاصم أن أنس بن مالك أنه كان يستقبل الحجر ويكبر ولا يثبت عن النبي عليه الصلاة والسلام من ذلك شيء وإنما جاء عند البيهقي والدار قطني عن أبي شيبة من حديث أبي يعفور عن رجل منهم عن النبي عليه الصلاة والسلام أن النبي عليه الصلاة والسلام وهو معلول للجهالة في إسناده وبعض العلماء يجعل الإستقبال مقام الإستلام والإشارة مقام التقبيل وهذا لا دليل عليه ولكنه من باب الإستنباط والقياس والعبرة في هدي النبي عليه الصلاة والسلام ولو استقبل الإنسان في جسده فهو على هدي بعض الصحابة كما جاء عن أنس بن مالك عليه رضوان الله تعالى وإذا استطاع تقبيل الحجر فهل يضع جبهته عليه أي يسجد عليه أم لا؟
ج/ السجود على الحجر لم يثبت عن النبي عليه الصلاة والسلام إنما ثبت عن عبدالله بن عباس عليه رضوان الله تعالى فقط كما جاء في المسند وعند البيهقي غيره من حديث عباد بن جعفر بن بر قال: رأيت عبد الله بن عباس يقبل الحجر ويسجد عليه وقال: رأيت عمر بن الخطاب يقبل الحجر ويسجد عليه وقال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبل الحجر ويسجد عليه ولا يصح تفرد في رفعه بن جعفر والصواب فيه الوقف عن عبد الله بن عباس رواه ابن جريد عن محمد بن عباد بن جعفر عن عبدالله بن عباس موقوفا وهو الصواب رجحه الترمذي والدار قطني وغيرهم وهو الصواب فإذا وضع جبهته على الحجر فلا حرج في ذلك ويحترز الإنسان إذا كان على الحجر طيبا أن يمسه يجسده لأنه من محظورات الإحرام عليه.