فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
* سن لمريدة غسلٌ* يقول سن لمريدة غسل السنة هي مايثاب فاعلها ولا يعاقب تاركها وارد بقولة سنة اي انة يشرع الأغتسال لمن اراد الأحرام سواء كان حاجًا أو معتمرًا والأغتسال
سنة باتفاق العلماء بل ذهب بعضهم الى تأكيدة والذي علية قول الأئمة الأربعة وعمل السلف قاطبة وظاهر فعل النبي علية الصلاة والسلام انة سنة وذهب بعضهم الى انة واجب وفي
هذا نظر يقول ابن عبد البر علية رحمة الله في كتابة الأستذكار قال لا اعلم احد من فقهاء الأمصار قال أن الأغتسال واجب الا الحسن البصري وكذلك قد روي عن ابن جريج انة قال
فيمن ترك الأغتسال انة يهدي هديا وهذا القول فية نظر وأن كان العلماء يأكدون الأغتسال بالنسبة لمن دخل في الأحرام حال احرامة حتى قال الأمام مالك علية رحمة الله اوكد من
اغتسال الجمعة ولكن خصص الأمام الشافعي علية رحمة الله من تركة انةمسئ اي من ترك الأغتسال والأدلة عن رسول الله صلى الله علية وسلم الصحيحة في ذلك ماجاء عنة علية
الصلاة والسلام في الصحيحين في مسند حديث جابر انة أمر اسماء وكانت نفساء بالأغتسال ومعلوم ان النفساء لا تستبيح عبادة انما تتنظف امر النبي علية الصلاة والسلام ان
تغتسل فلما كانت عبادة فكان من يستبيح العبادة من باب اولى ثم انة ما جاء في المسند والسنن من حديث ابي بكر المزني عن عبدالله بن عمر من السنة ان يغتسل اذا اراد الأحرام
واراد دخول مكة وقول الصحابي من السنة اي سنة النبي علية الصلاة و السلام ولة حكم الرفع ولا اعلم لة مخالفًا في مشروعية الأغتسال للمحرم اما ما جاء النبي علية الصلاة والسلام
قد اغتسل بذاتة فأن الخبر في نظر فقد رواة الأمام احمد جاء في السنن من حديث ابي الزناد عن ابية عن خارجة بن زيد ان رسول الله صلى الله علية وسلم تجرد للهلال واغتسل والخبر