فهرس الكتاب
وقال أحمد: أكره التعزية عند القبر إلا لمن لم يعز فيعزى إذا دفن الميت أو قبل أن يدفن، وقال: إن شئت أخذت بيد الرجل في التعزية وإن شئت لم تأخذ.
وإذا رأى الرجل قد شق ثوبه على المصيبة عزاه ولم يترك حقًا لباطل وإن نهاه فحسن، اهـ.
وقال أبو داود السجستاني لأحمد بن حنبل كما في سؤالاته (189) : أولياء الميت يقعدون في المسجد يعزون؟ قال: أما أنا فلا يعجبني، أخشى أن يكون تعظيمًا للميت أو للموت. اهـ.
4-قال الإمام ابن القيم في زاد المعاد (3/ 537) :
وكان من هديه صلى الله عليه وسلم تعزية أهل الميت، ولم يكن من هديه أن يجتمع للعزاء ويقرأ له القرآن لا عند قبره ولا غيره، وكل هذا بدعة حادثة مكروهة.
5-قال الإمام ابن قدامة في الكافي (1/ 349) :
ويكره الجلوس لها -يعني التعزية- لأنه محدث. اهـ.
6-قال الإمام الطرطوشي في الحوادث والبدع (ص:175) :
فأما المآتم فممنوعة بإجماع العلماء، قال الشافعي: وأكره اجتماع الرجال والنساء لما فيه من تجديد الحزن. اهـ.
7-قال الإمام الشوكاني في النيل (4/ 97) :
في الكلام على أثر جرير السابق: «يعني أنهم كانوا يعدون الاجتماع عند أهل الميت بعد دفنه وأكل الطعام عندهم نوعًا من النياحة، لما في ذلك من التثقيل عليهم وشغلهم الخاطر بموت الميت، وما فيه من المخالفة للسنة؛ لأنهم مأمورون بأن يصنعوا لأهل الميت طعامًا، فخالفوا ذلك وكلفوهم صنعة الطعام لغيرهم» .
8-قال أحمد بن عبد الرحمن البنا في الفتح الرباني (8/6) :
لا يجوز نصب فسطاط كالسرادق والخيمة ونحو ذلك لأجل اجتماع الناس فيه للتعزية. اهـ.
9-سئلت اللجنة الدائمة للإفتاء (9/ 138) :