فهرس الكتاب
والفتن منها ظاهرة وباطنه، أي: معلومة وخفية، وإن فتنة القات ظاهرة وكأنها مفروضة على الناس، يقول بعض الزراع أو أكثرهم: غرس الناس بجوارنا القات فأفسدوا علينا مزارعنا وأصبحت طرقات لهم فاضطررنا نغرس مثلهم، وكذلك عدد من الناس انصرفوا إلى الاتجار بالقات لربحه السهل والعاجل والمغري، والأرباح الخيالية التي لا توجد في غيره.
مررنا يوم السبت الموافق (16/رمضان/1425هـ) في طريقنا إلى علب وإذا بسوق وراء الطلح يلي علب مزدحم بالسيارات والناس والحركة المذهلة فسألنا: ما هذا؟ قالوا: سوق القات الذي يصدر إلى السعودية، ومعلوم أن في هذا الوقت المبكر صباحًا ينام الناس في رمضان نتيجة العبادة في ليالي رمضان المبارك، أما أهل القات فقد أصبحوا جنودًا للقات في ليلهم ونهارهم، فنعوذ بالله من هذه الفتنة.