الصفحة 4 من 9

-الرجلُّ: وظفتها في السعي إلى الحرام ، وإيذاء عباد الله الصالحين ، بدلًا من السعي إلى الطاعات وإقام الصلوات .

-والقلب يهوى ويتمنى ..

-والفرج يصدّق ذلك أو يكذّبه .

قال تعالى: {يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ وَأَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (24) يَوْمَئِذٍ يُوَفِّيهِمُ اللَّهُ دِينَهُمُ الْحَقَّ وَيَعْلَمُونَ أَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ الْمُبِينُ (25) } [ سورة النور] .

سبيل النجاة

* أخي المفرّط !

هذا بعض ما جَنَتْه يداك .. وهذه عاقبة أفعالك ومعاصيك ، ولكنك لا تشعر: {لَقَدْ كُنتَ فِي غَفْلَةٍ مِّنْ هَذَا فَكَشَفْنَا عَنكَ غِطَاءكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ } [22: سورة ق] .

* أما في الدنيا: فأنت من أعظم الناس غرورًا .. ترجوا النجاة ، وتأمل السعادة والراحة ، وتطمع في الفرح والسرور والسكينة والطمأنينة ، مع أنك دائم السير في الطرق الموصلة إلى أضداد هذه الأمور .

ترجو النجاة ولم تسلك مسالكها *** إن السفينة لا تجري على اليَبَسِ

احفظ الله يحفظك

هكذا قال صلى الله عليه وسلم: (( احفظ الله يحفظك ، احفظ الله تجده تجاهك ) ) [رواه أحمد والترمذي وقال: حسن صحيح ] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت